رام الله / سما / قال د. فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح، إن الرئيس محمود عباس، يتعرض إلى حملة وهجمة إسرائيلية وبتواطؤ من بعض الجهات الدولية، وذلك بسبب الموقف الصلب الذي أتخذه بشأن مسألة استئناف المفاوضات.وأضاف في بيان صحفي، إن الهجمة الحالية مشابهة إلى حد كبير إلى تلك التي تعرض لها القائد الشهيد ياسر عرفات، بعد فشل قمة كامب ديفيد عام 2000.وقال أبو عيطة، إن حركة حماس تشارك مع الأسف الشديد في هذه الهجمة بدلاً من أن تبادر إلى الترحيب بموقف الرئيس كما بادرت إليه فصائل العمل الوطني.حسب قولهوأوضح الناطق باسم ’فتح’، أننا ندرك جيداً الأهداف والنوايا الإسرائيلية من وراء هذه الحملة، فهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي التملص من استحقاقات عملية السلام ومن السلام برمته، لكونه لا يملك إلا مشروعاً واحداً هو مشروع التوسع والاستيطان.وأضاف ’من حقنا أن نسأل قيادة حركة حماس أن تبرر استهدافها رأس الشرعية الفلسطينية السيد الرئيس محمود عباس، خصوصاً بعد أن أتضح للقاصي والداني، أن الرئيس هو الأكثر تمسكاً بالموقف الوطني والأكثر قدرة على التعبير عن هذه الحقوق’.على حد تعبيرهودعا أبو عيطة حماس إلى تجاوز هذا الموقف اللاوطني، والعودة إلى تحقيق المصالحة، مؤكداً أن الوطن والقضية الوطنية فوق الجميع، ومحذراً في الوقت نفسه من أن الانقسام وسياسة حماس التي تعمق هذا الانقسام من شأنها أن تعصف بكل إنجازاتنا الوطنية وتعرض حقوقنا الوطنية إلى الخطر.كما قال