خبر : حماد: الداخلية تعكف على فتح باب الانتساب للأجهزة الأمنية كل ثلاث شهور

الإثنين 02 نوفمبر 2009 12:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماد: الداخلية تعكف على فتح باب الانتساب للأجهزة الأمنية كل ثلاث شهور



غزة / سما / أكد وزير الداخلية والأمن الوطني بالحكومة المقالة بغزة فتحي حماد أن وزارته تعكف على فتح باب الانتساب إلى الأجهزة الأمنية كل ثلاث شهور دون النظر إلى الانتماء السياسي, مشيراً إلى أن الانتساب إلى وزارة الداخلية لم يعد مقتصراً على فصائل المقاومة بل لكل أبناء الشعب الفلسطيني. وشدد الوزير حماد على أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وصلت إلى درجة عالية من الخبرة والارتقاء بالعمل الشرطي, مبيناً أنه تم إخضاع أفراد الأجهزة الأمنية خلال الأعوام الماضية إلى دورات مكثفة لتطوير أدائها وعملها على الأرض. جاءت أقواله خلال لقاء مفتوح نظمه تجمع النقابات المهنية في محافظة شمال غزة , حضره مدير عام الشرطة الفلسطينية العميد جمال الجراح ومدير الدفاع المدني العقيد يوسف الزهار بالإضافة إلى عدد كبير من النقابيين والوجهاء بالمنطقة الشمالية. واستعرض وزير الداخلية بالمقالة العراقيل التي واجهتها وزارته خلال السنوات الماضية, قائلاً:" لقد واجهنا الكثير من المعوقات خلال عام 2007 على مستوى الأفراد باستنكاف أكثر من 50 ألف منتسب للأجهزة الأمنية بأوامر من سلطة رام الله, مما جعل التحديات أمامنا صعبة و كبيرة ", مضيفا:" لكن استطعنا سدّ هذا الفراغ بانتساب أفراد جدد إلى وزارة الداخلية وهم اليوم انتقلوا من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الارتقاء بالعمل من خلال الخبرة التي حصلوا عليها منذ ثلاث سنوات". وتطرق حماد إلى أهم الانجازات التي حققتها وزارة الداخلية, ذاكراً أنه تم افتتاح أول كلية للشرطة تمنح منتسبيها شهادة البكالوريوس بعد منع أفراد الأجهزة الأمنية بغزة الانتساب لكليات الشرطة بالخارج. كما ذكر أن من ضمن إنجازات وزارته أنه تم تخريج 500 ضابط بعد الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة اجتازوا دورات متقدمة على المستوى المهني, وإنشاء مديرية لتدريب أفراد الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع جامعة الأمة والأكاديمية الأمنية لتخريج كادر أمني مميز. ولفت حماد إلى أنه منذ خمسة أشهر قامت وزارة الداخلية بتشكيل لجنة خاصة من خبراء وإداريين لتقويم أداء جميع العاملين في الأجهزة الأمنية على أسس علمية, مؤكداً أنه تم من خلال هذه اللجنة جمع قاعدة بيانات لأداء كل الأجهزة الأمنية ومعرفة مواطن القوة والضعف والبدء في معالجة الضعف والارتقاء بالكادر الأمني بغزة. وأشار إلى أن الوزارة قدمت أكثر من 700 شهيداً و500 جريح خلال الاعتداءات الصهيونية على منتسبي الأجهزة الأمنية في قطاع غزة, مستحضراً انجازات الشهيدين الراحلين وزير الداخلية السابق سعيد صيام ومدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء توفيق جبر وقدرتهما على تخطي الصعاب لوصول الأجهزة الأمنية إلى هذا الارتقاء المهني. وذكر أن وزارة الداخلية ستقوم خلال المرحلة المقبلة بالتنسيق مع فضائية الأقصى وغيرها لعمل برنامج إعلامي خاص بالوزارة للتواصل مع مواطني القطاع والعالم الخارجي , مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها أفراد وقادة الأجهزة في خدمة المواطنين بالرغم من الدمار الواسع الذي لحق بالمؤسسات والمقرات الأمنية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة. وفي ختام كلمته شدد على أن وزارته تقوم بمحاسبة أفرادها المتجاوزين للقانون ومراقبة أدائهم من خلال مكاتب المراقب العام الموجودة في كافة المحافظات للارتقاء بهم على المستوى المهني.