خطة السلام لايهود باراك: وزير الدفاع يقترح فحص امكانية اقامة دولة فلسطينية بشكل فوري وبعد ذلك ادارة مفاوضات على المسائل الجوهرية على مدى سنتين. باراك، الذي اجريت مقابلة صحفية معه في برنامج "لندن وكرشينباوم" في القناة عشرة، قال انه "توجد فكرة ينبغي البحث فيها ايضا: امكانية ان يتم بشكل متفق عليه في مرحلة مبكرة تقام بشكل متفق عليه دولة فلسطينية، في المرحلة الاولى دون حدود نهائية، ولكن مع التعهد بأن في غضون سنة او نصف السنة او سنتين ينهى بحث تام في كل المواضيع الجوهرية: القدس، اللاجئين، الحدود والامن". وحسب اقواله فان "الامر سيحسن موقف السلطة الفلسطينية حيال النظام في غزة". واضاف باراك بأنه لا يرى بديلا عن حل الدولتين: "ليس هناك من يفكر بانهاء التسوية بمفاهيم اخرى. هدف المفاوضات هو الوصول الى اتفاق ينهي النزاع بيننا وبين الفلسطينيين، يقيم دولة فلسطينية قابلة للحياة وعلى ارض متواصلة". حسب باراك، فان التجميد الذي يقترحه نتنياهو للبناء في المناطق غير مسبوق، مثلما قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وذلك لانه لم يفعل أي رئيس وزراء سابق ولا حتى رابين على حد قوله، ذلك. "الامريكيون فهموا بأن ما اقترحناه يعكس جديتنا. لا اعتقد ان البناء هو العائق الحقيقي، ولكننا مستعدون لان ندخل في فترة متفق عليها لا نسمح فيها ببناء جديد منعا للاحساس في الطرف الاخر بأننا نقوم على الارض باعمال لا مرد لها". "فليصح الفلسطينيون" وقال رئيس الورزاء بنيامين نتنياهو أمس من جهته انه "بينما نقوم نحن بخطوات تسمح بالمفاوضات، نصطدم بطرح شروط مسبقة من الفلسطينيين، لم يسبق ان طرحت على مدى الـ 16 سنة الاخيرة... نأمل جدا ان يصحى الفلسطينيون". يوم الاحد القريب القادم يسافر نتنياهو الى الولايات المتحدة لالقاء خطاب امام زعماء الطوائف اليهودية. في ذات المكان سيلقي كلمة الرئيس الامريكي براك اوباما ايضا وحسب مكتب رئيس الوزراء، من المتوقع ان يعقد لقاء بين الاثنين، ولكنهم يعترفون هناك مع ذلك بان اللقاء لم ينسق بعد ولم يؤكد من الامريكيين. وبالتوازي يفحص نتنياهو امكانية ان يمر بباريس في طريق عودته الى البلاد لتنسيق المواقف مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في الموضوع الايراني والفلسطيني. "تجميد ام تفجير" في هذه الاثناء، في الطرف الاخر، محبطون. مسؤول كبير في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن قال امس انه "رغم تصريحات اوباما، تخوفنا تحقق وهو يخضع لضغط اللوبي اليهودي، ويخرب على امكانية استئناف المحادثات". بل ان محافل في السلطة الفلسطينية حذرت من ان فشل واشنطن في حمل اسرائيل على وقف كل البناء في المستوطنات من شأنه ان يؤدي الى "انفجار". بشكل رسمي جاء من السلطة الفلسطينية بأنها متمسكة بموقفها في انه لن تستأنف المحادثات طالما لم يقبل مطلبها بتجميد تام وفوري للبناء في المستوطنات.