القدس المحتلة / سما / قالت مصادر في ديوان رئيس الحكومة، إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد يجتمع الأسبوع القادم مع الرئيس الفرنسي، نيكولاي ساراكوزي. وقالت هذه المصادر إن العلاقات بين نتنياهو وساراكوزي هي حيدة وأن القاسم المشترك الأساسي بين الاثنين هو ملف الذرة الإيراني. وقالت المصادر إن نتنياهو وساراكوزي تحدثا هاتفيا، في الأسبوع الماضي، واتفقا على عقد لقاء قريب بينهما في باريس، وأن وفد رئيس الحكومة يدرس جديا بأن يعرج نتنياهو عند عودته من مؤتمر المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة على العاصمة باريس. وبحسب المصادر في ديوان نتنياهو فإن ساراكوزي ونتنياهو يتفقان على أن امتلاك إيران للقنبلة الذرية يشكل خطرا على العالم ككل، كما أن الرئيس الفرنسي أبدى فاعلية في بلورة الجبهة الدولية ضد إيران، وأن نتنياهو يقدر نشاط ساركوزي جدا. وكشفت المصادر المقربة من نتنياهو أن الأخير أبدى رضا تاما عن تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، التي اعتبرت تصريحات نتنياهو في مسألة "كبح" جماح البناء في المستوطنات، بأنها لا سابق لها. وفي هذا السياق قالت المصادر إن أحد أهم أهداف اللقاء بين نتنياهو وهيلاري كلينتون، كان التمهيد للقاء المرتقب بين نتنياهو وأوباما والمواضيع التي سيناقشها الاثنان وفي مقدمتها الملف الإيراني، وتعزيز الجبهة الدولية المناهضة لإيران وتجنيد حكومتي روسيا والصين ضد إيران. أما فيما يتعلق بالمسار الفلسطيني فمن المتوقع أن يكرر نتنياهو موقفه القائل بأن حكومته على استعداد للعودة لطاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، وهو ما أدى، بحسب المقربين من نتنياهو، إلى تكثيف الضغوط الأميركية على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.