رام الله / سما / أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم, أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية سوف تجري في وقت واحد, لافتاً إلى أن تغير الموعد المحدد يأتي في سياق توقيع حماس على الورقة المصرية التي تحدد الانتخابات العامة في الثامن والعشرين من حزيران 2010. وقال الرئيس عباس في مقابلة خاصة أجرتها قناة العربية, أن لجنة الانتخابات المركزية تدرس حالياً كيفية إجراء الانتخابات في قطاع غزة والقدس والمحتلة والضفة الغربية. وأضاف معقباً على رفض حماس التوقيع على الورقة المصرية, بإعتبار أن لديها تعديلات وتحفظات عليها, قائلاً " المشكلة لا تكمن في حركة حماس وإنما تأتي ممن يقفون وراءها ", دون تحديد الجهات التي تقف وراء حماس, مؤكداً أن هناك قيادات في حماس ترفض الانقسام السياسي, وتوافق على الورقة المصرية من أجل المصالحة الوطنية. وتابع متطرقاً للأوضاع في قطاع غزة, والمقاومة الفلسطينية, قائلاً " أنا ضد المقاومة في الوقت الحالي, لأننا نؤيد عملية السلام, ولكن حماس تعارض السلام فيكف لها, أن تمنع المقاومة, مشيراً إلى أن حماس تمنع الفصائل الفلسطينية من المقاومة في غزة. ولفت إلى أن حماس لا تعتبر حجر عثرة في طريق عملية السلام, مسهباً " نحن نرفض حالياً إقامة الدولة الفلسطينية ضمن حدود مؤقتة, ونطالب بدولة تقوم على حدود 67, بما فيها القدس وحل مشكلة اللاجئين والمستوطنات والمياه ".