خبر : الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين تعتبر تصريحات كلينتون حول الاستيطان تراجعا عن خطاب اوباما وبيان الرباعية

الأحد 01 نوفمبر 2009 01:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين تعتبر تصريحات كلينتون حول الاستيطان تراجعا عن خطاب اوباما وبيان الرباعية



غزة / سما /  رات الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين الاحد ان تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تاتي نزولا عند "شروط" رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو و"تراجعا" عن خطاب الرئيس باراك اوباما, داعية الفصائل الفلسطينية الى انهاء الانقسام.وجاء في بيان للجبهة ان تصريحات كلينتون "تاتي تحت اصرار نتانياهو على شروطه المسبقة باستمرار الاستيطان في القدس والضفة", و"تمثل تراجعا" عن مضمون خطاب اوباما الذي القاه في القاهرة في الرابع من حزيران/يونيو الماضي وشدد فيه على "الوقف الكامل للاستيطان في القدس والضفة" الغربية.واعتبر البيان ايضا ان هذه التصريحات "تمثل تراجعا عن بيان الرباعية الدولية في ايلول/سبتمبر".وكانت كلينتون اعلنت في مؤتمر صحافي السبت في القدس دعمها لطلب اسرائيل استئناف مفاوضات السلام باسرع وقت وبدون شروط مسبقة مع الفلسطينيين الذين رفضوا هذا الاقتراح في غياب تجميد كامل للاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.وقالت كلينتون ان مقترحات نتانياهو حول الحد من الاستيطان "غير مسبوقة", في رفض صريح للمقترح الفلسطيني.من جهة اخرى, دعا بيان الجبهة الديموقراطية "جميع فصائل المقاومة الى الحوار الشامل والبناء (...) لانهاء الانقسام والعودة الى الشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية في موعد زمني نتوافق عليه لبناء وحدة وطنية".وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اصدر مرسوما رئاسيا لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في 24 كانون الثاني/يناير المقبل في كافة الاراضي الفلسطينية, لكن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) سارعت الى رفض هذه الدعوة واعتبرتها "غير شرعية وغير دستورية".ويتزامن الموعد المحدد للانتخابات مع انتهاء ولاية المجلس التشريعي المنتخب في كانون الثاني/يناير 2006 والذي فازت حركة حماس باغلبية مقاعده بعد ان كانت تسيطر عليه حركة فتح بزعامة عباس.واعتبر بيان الجبهة ان "الانقسام الفلسطيني والانقسامات العربية-العربية وراء عربدة نتانياهو الاستعمارية والتراجعات في موقف الادارة الاميركية", داعيا الانظمة العربية الى "وقف صراع المحاور الاقليمية وزرع وتمويل الانقسام في الصف الفلسطيني".وكان من المقرر التوقيع على اتفاق مصالحة بين فتح وحماس في 26 تشرين الاول/اكتوبر الفائت برعاية مصرية في القاهرة, لكن حماس طلبت التاجيل بسبب موافقة السلطة الفلسطينية على سحب تقرير غولدستون من مناقشات مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الذي يتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب اثناء هجومها الاخير على غزة.