خبر : التضامن الدولي:استشهاد 4 مواطنين واعتقال أكثر من 330 الشهر المنصرم

الأحد 01 نوفمبر 2009 01:19 م / بتوقيت القدس +2GMT
التضامن الدولي:استشهاد 4 مواطنين واعتقال أكثر من 330 الشهر المنصرم



نابلس / سما / واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني خلال الشهر الماضي من عمليات قتل واعتقال وتوغلات في الأراضي الفلسطينية, فلا يكاد يمر يوم، إلا ويرصد المراقب لمجمل الأحداث عن عمليات القتل والاعتقال لعشرات الفلسطينيين، فضلاً عن ما تمارسه دولة الاحتلال وجنودها ومستوطنيها من اعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين ومدنهم وقراهم ومزارعهم وبيوتهم من تدمير وتخريب . استشهد في الأراضي الفلسطينية خلال شهر تشرين أول المنصرم " 4 " مواطنين، كان من ضمنهم مواطنان من الضفة الغربية واثنان من قطاع غزه هم، لطفل "مهدي سعيد محمد أبو عياش" ( 17 ) عاما من بيت أمر في مدينة الخليل حيث استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في اشتباكات مع قوات الاحتلال قبل 6 شهور، المواطن "محمود عبد الرحيم قواريق" ( 29 ) عاما من عورتا قرب مدينة نابلس والذي استشهد بعد انقلاب السيارة التي كان يقودها أثناء ملاحقة جيب عسكري إسرائيلي له قرب قريته . في حين استشهد مواطنان من القطاع هما ، المواطن "ناصر النديم" ( 47 ) عاما استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الحرب الأخيرة على القطاع، المواطن "يوسف أبو مرعي" ( 23 ) عاما حيث اغتيل في قصف إسرائيلي نفذه الطيران الإسرائيلي على منطقة الأنفاق في رفح قرب الحدود مع مصر . كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملاتها الاعتقالية خلال شهر ( تشرين أول ) الماضي حيث اعتقل أكثر من "330" مواطناً، وقد تميزت الاعتقالات خلال الشهر المنصرف بتصاعدها بحق الأطفال تحت سن الثامنة عشر حيث اعتقلت قوات الاحتلال (30) طفلاً. وكان من بين من اعتقلتهم قوات الاحتلال المواطنة "فاطمة محمد عبد الكريم ادعيس" ( 40 ) عاما من يطا قرب مدينة الخليل وتم اقتيادها إلى منطقة مجهولة. وناشدت التضامن الدولي لحقوق الإنسان العالم الحر والمجتمع الدولي وأنصار حقوق الإنسان في العالم إلى الوقوف بحزم ضد ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات مستمرة ومتواصلة . و أوضحت أنها تنظر بخطورة بالغة إلى استمرار انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وحقه في الحياة كباقي البشر وتدين تصاعد حملات الاعتقال الإسرائيلية المستمرة بحق المواطنين. ودعت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تُعنى بالأسرى تحمّل مسؤولياتها في هذا النطاق العمل على إلزام دولة الاحتلال بالكف عن هذه الانتهاكات التي طالت مئات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن الثامنة عشرة من العمر منذ بداية العام الجاري. كما وطالبت دولة الاحتلال بالإفراج الفوري عن الأسيرات الفلسطينيات داخل سجونها والأسرى المرضى المهددة حياتهم بالموت وكبار السن ومن مضى على أسره أعوام عديدة منهم والعمل على تحمل مسؤولياتها القانونية و الأخلاقية كدولة احتلال تجاههم كما نصت على ذلك المعاهدات والمواثيق الدولية وضمنتها لهم .