القدس المحتلة / سما / كشفت إذاعة الجيش صباح اليوم عن رفض السلطة الفلسطينية عرضا إسرائيليا اقترحته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون بمنح ترخيص لشركة الوطنية للهواتف الخلوية, كخطوة لدعم وتعزيز السلطة في الشارع الفلسطيني إثر فضيحة سحب تقرير غولدستون. وأوضحت مراسلة الإذاعة "إليل شاحر" أن هيلاري كلنتون كانت قد اقترحت على إسرائيل عدة خطوات لتعزيز رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمواجهة حركة حماس في ظل إقباله على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية. وأشارت إلى أن الجانب الإسرائيلي قرر بعد دراسة عميقة أن أنسب شيء يمكن أن يقدم للسلطة هو منح ترخيص لشركة الهواتف الخلوية. وبعد إصدار القرار بالموافقة رفضت السلطة العرض الإسرائيلي, إثر خبر نشرته صحيفة هآرتس قبل أيام, كشفت فيه عن امتلاك ياسر عباس نجل الرئيس الفلسطيني جزء كبير من أسهم الشركة. وعلل مسئولون فلسطينيون سبب رفضهم للفكرة, بالخوف من فضيحة جديدة, تظهر السلطة بمظهر الفاسد المرتشي الذي يتقاضى أموال الرشاوى من إسرائيل, وأنهم أيضا لا يريدون توريط أنفسهم بفضيحة جديدة إثر فضيحة سحب تقرير غولدستون, ما شكله ذلك من ضرر لصورة السلطة في الشارع الفلسطيني.