خبر : الزعارير: الضغوط الخارجية أضعف من إرادة الفتحاويين الرافضة لأي تنازل عن الحقوق الوطنية

الأحد 01 نوفمبر 2009 11:25 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الزعارير: الضغوط الخارجية أضعف من إرادة الفتحاويين الرافضة لأي تنازل عن الحقوق الوطنية



رام الله / سما / أكد المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح فهمي الزعارير، أن حركة فتح تقف موحدة خلف الرئيس محمود عباس في مواقفه الوطنية الثابتة لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية، المتمثلة في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967. وأضاف المتحدث في بيان صحفي أن حركة فتح، بكل مستوياتها القيادية والقاعدية، صامدة في وجه محاولات الاختبار وجس النبض والضغوط التي تمارس على قيادة فتح وفي مقدمتها رئيس الحركة منذ انعقاد المؤتمر العام السادس لحركة فتح، لافتا إلى أن فتح تدرك أن هذه الضغوط تأتي لتطويع الموقف الفلسطيني عبر القيادة المنتخبة لفتح في مؤتمرها السادس، وأن قيادة الحركة المحصنة بإرادة أعضاء المؤتمر لن تخضع لأي ضغوط وستواصل مسيرة الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني. وفند الزعارير المرحلة التي أعقبت فوز اليمين الإسرائيلي بالانتخابات حيث تجاوزت بعض الضغوط الوهمية، مع أنها تعتبر من أكثر حكومات الاحتلال تطرفا، بائتلافها الذي يشمل اليمين المتطرف واليمين المتدين واليمين الليبرالي ويمين الوسط، مضيفا إسرائيل كدولة احتلال وبقياداتها اليمينية تصر على مواصلة الاحتلال وترسيخ آثاره الاستيطانية وتتحدث عن مفاوضات، مشيرا أن منظمة التحرير تصر فقط على احترام الشرعية الدولية بقراراتها مجتمعة، وتنفيذ خطة خارطة الطريق على أساس وقف الاستيطان كالتزام ثابت على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاستئناف مفاوضات جدية لإنهاء الاحتلال. وأضاف الزعارير، نقول للجميع محاولة ترويض قيادة فتح أو إضعافها أو تهشيمها، ليست واقعية لأن هذه القيادة مفوضة بإرادة فتحاوية خالصة ومؤتمنة على حقوق الشعب، وهي بذلك لن تخضع لأي ضغوط، إلا للحق الفلسطيني الثابت. وأكد المتحدث أن حكومة أن الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي مطالبه بتعزيز مكانة القانون الدولي والشرعية الدولية، وهو ما يتطلب الضغط على إسرائيل بالتهيؤ لإنهاء احتلالها لأرض وشعب فلسطين، وأشار إلى أن المفاوضات غير المحددة بمرجعيات واضحة تضر ولا تفيد.