رام الله / سما / قال الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم، أن مشاركة وفد من العلاقات الخارجية للحركة برئاسته في مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي كانت مهمة جدا ، مطالبا السويد والمجتمع الدولي بالوقوف بشكل جاد وحازم ضد الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة للقانون الدولي الإنساني، ولدعم تقرير جولدستون الخاص بالجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة. وأوضح الدكتور شعث بالمؤتمر بأن هنالك إصرار لدى حركة فتح بعدم بدء المفاوضات مع إسرائيل إلا بعد وقف الاستيطان بشكل تام، وأن تبدأ المفاوضات ليس من نقطة الصفر، بل من حيث انتهت خلال الإدارتين الإسرائيلية والأميركية السابقتين، وأن تكون مرجعيتها واضحة، وتقوم على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران 1976م، وعاصمتها القدس ، مشيرا إلى أهمية دور الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي بفترة حكمه طويلة في القرن الماضي ، على الرغم من وجوده حاليا خارج الحكم ،متوقعا عودتهم للحكم في الانتخابات القادمة . وبين أن أهمية قرارات هذا المؤتمر الذي اختتم أعماله يوم أمس، واستمر لمدة ثلاثة أيام ونصف، بحضور شخصيات أوروبية رفيعة منها رئيس وزراء النرويج، ورئيس وزراء اليونان، بأنها جاءت قبل القمة الأوروبيــة-الأميركية التي تنطلق غدا،مؤكدا على ضرورة وجود موقف أوروبي مساند للسلطة الوطنية وللشعب الفلسطيني الذي يحتاج لدعم المجتمع الدولي للوقوف بوجه التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك مشيرا بأن هناك عدة لقاءات بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح المشاركين بالمؤتمر بتكليف من الرئيس محمود عباس مع العديد من المسئولين المصريين على هامش المؤتمر. قائلا: رسالتنا في هذا المؤتمر مزدوجة، الأولى أننا ندعم بشكل تام الجهد المصري والورقة المصرية للمصالحة وندعو لاستمراره، ونريد وحدة فلسطينية تقوم على أساسها ،والثانية أننا نريد من أشقائنا في مصر اتخاذ موقف حاسم يساعدنا بربط استئناف المفاوضات لأننا نواجه حملة إسرائيلية-أميركية شرسة.