القدس / سما / تنظم اللجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي منظمة المؤتمر الإسلامي، غدا الأحد والأحد المقبل اجتماعات ستخصص لمناقشة "الأوضاع الخطيرة التي يواجهها المسجد الأقصى، والاعتداءات والمخططات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واستخدام المتطرفين اليهود ساحة الأقصى لممارسة طقوسهم الدينية". وكانت المنظمة قد وجهت الدعوات لكافة الدول الأعضاء الـ57، للمشاركة في الاجتماعات ، إلا أنها لم تتلق سوى رغبة السودان، لبنان، تركيا، الأردن، حتى الآن للمشاركة إلى جانب الدول الـ7 الأعضاء ( أوغندا، سورية، السعودية، طاجاكستان، السنغال، ماليزيا، ومصر.) في اللجنة التنفيذية، وفلسطين صاحبة الشأن، والمغرب رئيسة لجنة القدس. وفي السياق ذاته ، يبحث وزراء خارجية 13 دولة إسلامية، حتى الآن، في مدينة جدة الساحلية (غرب السعودية)، غدا الأحد، في منح القدس تمويلا سنويا، بـقيمة 30 مليون دولار على الأقل، من أجل المحافظة على طابعها العربي والإسلامي . وسيخصص اجتماع يوم الأحد المقبل، الذي ستحضره فلسطين باعتبارها الدولة المعنية، والمغرب ، بالإضافة إلى كل من تركيا، الأردن، لبنان، والسودان، لمناقشة التطورات الخطيرة التي تحيط بمدينة القدس، في ظل المواجهات المتكررة التي تشهدها باحات المسجد الأقصى. بالإضافة إلى أنه كل من الوزراء التالي أسمائهم أكدوا مشاركتهم في اجتماعات الأحد :وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي ،و وزير الخارجية التركي وداوود أوغلو ، و وزير الأوقاف الأردني عبد الفتاح موسى ، و وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني علي الكارتي ، و وزير الشؤون الخارجية السوري فيصل مقداد ، ووزير الخارجية السنغالي . ويذكر أن أمين منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، سيطرح تقريرا على الدول المشاركة، يوضح فيه احتياجات المقدسيين من قطاعي التعليم والصحة، وإمكانية توفير تمويل إسلامي للقدس، في ظل احتياج المدينة لمبلغ 30 مليون دولار سنويا على أقل تقدير. بالإضافة إلى عرضه على المجتمعين، إشكالية قطاع التعليم الفلسطيني الذي تشرف عليها السلطات الإسرائيلية في المدينة، حيث يشهد تسربا كبيرا، لدرجة أن المدارس الإسرائيلية في المدينة استحوذت على قرابة الـ50 في المائة من الطلبة الفلسطينيين المتسربين من قطاع التعليم الفلسطيني، طبقا لمصادر المنظمة.