رام الله / سما / أكد مركز الأسرى للدراسات، بأن حالة من القلق تسود أوساط أهالي الأسرى الممنوعين من زيارة أبناءهم وسط تساؤلات عن كيفية توفير احتياجاتهم من ملابس شتوية وأغطيه.وأضاف المركز في بيان له أن منع الزيارات لفترات طويلة يأتي تحت حجج أمنيه وهذا ما حال دون إدخال الملابس والأغطية لعدد كبير من الأسرى، مشيراً إلى رداءة ما تقدمه سلطات الاحتلال من هذه الاحتياجات مما يفاقم معاناة الأسرى ويسبب لهم المرض .وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة كافة المؤسسات الحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على دولة الاحتلال لحملها على استئناف الزيارات وإدخال الملابس والأغطية عن طريق الأهالي والعمل على توفير جميع متطلبات واحتياجات الأسرى وعدم الاستهتار بحياتهم.واعتبر أن الصمت على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال يشجع الحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون على مواصلة التنكيل بالأسرى والاستهتار بحياتهم.