خبر : المهرجان الاكبر منذ تاسيس الجهاد في ذكرى استشهاد الشقاقي ..شلح يطالب السلطة بوقف المفاوضات ويدعو حماس الى تغيير سلوكها في القطاع وعدم اعتبار ادارتها لغزة نموذجا للمشروع الاسلامي

الجمعة 30 أكتوبر 2009 02:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
 المهرجان الاكبر منذ تاسيس الجهاد في ذكرى استشهاد الشقاقي ..شلح  يطالب السلطة بوقف المفاوضات ويدعو حماس الى تغيير سلوكها في القطاع وعدم اعتبار ادارتها لغزة نموذجا للمشروع الاسلامي



غزة / سما / شارك عشرات الالاف من الفلسطينيين في مهرجان كبير نظمته حركة الجهاد الاسلامي في الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي.  ووجه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح رسائل هامة لحركتي فتح وحماس ،طالبهم فيها بالوحدة الداخلية وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الحاصل. ودعا شلح إلي عودة الصف الفلسطيني إلي اللحمة لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية بحق مدينة القدس والأقصى الشريف. وقال " لسنا مع أي طرف فلسطيني ،ولسنا طرف في النزاع الداخلي ، ونحن إذا كنا منحازون فنحن منحازون لفلسطين أرضا وشعبا". وطالب شلح  بإنهاء الانقسام الفلسطيني ، وعدم الرهان على مستقبل المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي ، في إشارة منه لحركة فتح والسلطة الفلسطينية ، كما دعا حركة حماس بتغيير سلوكها على أرض قطاع غزة وتصليح كل الممارسات الخاطئة التي اقترفتها عناصرها". وقال شلح لـحماس " اذا اعتقدتم ان إدارتكم لغزة في ظل الانقسام والحصار نموذج لمشروع إسلامي فهذا وهم كبير يجب الخروج منه بسرعه".وقال كذلك لفتح "يكفي المراهنة على خيار المفاوضات والتسوية لانه لن يأتي بدولة فلسطينية كما تعتقدون". وأضاف شلح "نمد يدنا لحركتي فتح وحماس اليوم قبل غدا للخروج من الانقسام ، وان نعمل سويا للخروج من الأزمة الداخلية الحاصلة. ووجّه الدكتور شلّح رسالةً لأبناء الحركة وأنصارها، في ذكرى الشقاقي قائلا"  لقد سبق أن وصفت الشقاقي يوم استشهاده بأنه صانع تاريخ وهو كذلك بحق، لذا أقول لكم إن الانتماء للمشروع الذي دفع الشقاقي حياته ثمناً له فداءً للإسلام وفلسطين، هو المحافظة على هذا التاريخ وإتمام البنيان لا هدمه". وتابع يقول:" مشروعنا ليس مشروع دنيا ومغانم مادية ومعنوية .. ليس مشروع سلطة ولا طلب رئاسة ولا شهرة ولا جاه .. مشروعنا هو مشروع جهاد، بل قتال في سبيل الله ضد الكيان الصهيوني، وقاعدتنا البناء في هذا المشروع، هو قول الله تعالى :" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيانٌ مرصوص". عزام في ذكرى الشقاقي: استمرار الانقسام يشكل عائقا أمام تحقيق أي انجاز ويشوه صورة شعبنا ونطالب السلطة برفض مائدة التفاوض مع العدو الإسرائيلي وقال الشيخ نافذ عزام،عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" إن ذكرى الشقاقي تعد فرصةً لحشد الطاقات وصهر الجهود رغم الخلاف والاختلاف". وشدد عزام على أن المقاومة هي الخيار الاصوب والأجدى للدفاع عن هذا الشعب وحماية حقوقه مهما اختلفت التوازنات، موضحاً بالقول " لا يمكن أن نتخلى عن المقاومة أو نساوم عليها فهي من حمى شعبنا وأربك حسابات العدو". عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، أن الهجمة الإسرائيلية على القدس دليلٌ صارخ على وحشية العدو، وتحديه لمشاعر شعبنا وأمتنا، واستهزائه بكل القيم والأعراف، مشيراً إلى أن في هذا العنف الجاري في القدس تأكيدٌ على عدم تغيير السياسة الإسرائيلية، وفي ذات الوقت إدانة للإدارة الأمريكية. وجدد الشيخ عزام إصرار حركته على مواصلة الجهود من أجل تحقيق المصالحة، مبيّناً أن المصالحة يجب أن تنطلق من التمسك بالثوابت والحقوق وتحفظ حق الشعب في المقاومة والتصدي للعدو وتؤسس لعلاقة متوازنة بين الفلسطينيين. وطالب عزام السلطة الفلسطينية برفض مائدة التفاوض مع العدو الاسرائيلي مشيرا الي ان تقرير القاضي جولدستون يؤكد على صواب خيار المقاومة في مواجهة مجرمي الحرب.كما طالب القيادي عزام السلطة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي  لمتابعة الجهود مع الجمعية العامة للامم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولي حتي يدخل مجرمي الحرب الإسرائيليين الي قفص الاتهام ويتم محاكمتهم. وقال عزام ان مصر الشقيقة قدمت تاريخا كثيرا لشعبنا ووقفت بجانبه في أحلك الأوقات مطالبة اليوم بمواصلة جهودها ومساعيها لدعم الشعب الفلسطيني وان تستمر بهذه الجهود من اجل تحقيق الوحدة بين الفرقاء الفلسطينيين. ودعا عزام الشقيقة مصر بالفصل بين مسيرة الحوار ونتائجه وبين معاناة الشعب الفلسطيني التي لم تعد تطاق كما طالبها بالعمل على انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر .ووجه عزام التحية لكافة القوي الوطنية والإسلامية التي جاءت لمشاركة الجهاد الاسلامي في احياء ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي. من : حكمت يوسف