خبر : كوشنير يدين الإجراءات الإسرائيلية في القدس ويدعو إلى تجميد الاستيطان

الجمعة 30 أكتوبر 2009 12:33 ص / بتوقيت القدس +2GMT
كوشنير يدين الإجراءات الإسرائيلية في القدس ويدعو إلى تجميد الاستيطان



القدس المحتلة / سما / أدان برنارد كوشنير وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في الجمهورية الفرنسية في خطابه في منتدى القدس الدولي في الرباط، اليوم، عمليات هدم المنازل الفلسطينية في القدس والقيود المفروضة على الدخول إليها، وعمليات التنقيب والاستيطان فيها، واعتبرها  أمور غير مقبولة.وأعرب في كلمته عن قلقه مما شهدت الأوضاع في القدس خلال الأسابيع الماضية ولاسيما في الأماكن المقدسة وقال: ’انه أمر يشغلنا، وكلنا ندرك الطابع الحساس لهذه المدينة المقدسة الذي كان تكرارًا و مرارًا سببًا في اندلاع أعمال العنف والصراعات’.وأضاف كوشنير: ’إن هذه الأعمال الميدانية التي تفرض أمرًا واقعاً والتي تستبق الحل النهائي تهدد بالخطر تقاسم المدينة وحل الدولتين، وإننا ندعو، مع الاتحاد الأوروبي، إلى تجميد الاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية’.وشدد على أنه لا يمكن لمستقبل القدس أن يكون سوى مستقبل سلام، مشيرا الى ان ذلك رهان أساسي من أجل استقرار المنطقة والعالم.وأضاف: ’بالنسبة لفرنسا، وكما قال رئيس الجمهورية الفرنسية بوضوح في خطابه أمام الكنيست في 23 حزيران/ يوينو 2008 ، إن قدر القدس أن تصبح، في إطار اتفاق سلام، عاصمة للدولتين، إسرائيل وفلسطين، وإن فرنسا مستعدة لتقديم مساعدتها ولاسيما من أجل السماح بإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية وتعزيز الحضور الأوروبي وتطوير حلول ملموسة من أجل إدارة مشتركة للمدينة.وأشار إلى إن مبادرة السلام العربية التي تقترح السلام مع إسرائيل مقابل إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية تمثل مساهمة أساسية ينبغي أن يستمر العالم العربي في البناء على هذه المبادرة التاريخية، والعمل لتحقيق سلام شامل يسمح بضمان إنشاء دولة فلسطينية والأمن لإسرائيل.وتابع: ’ولأن الإسرائيليين والفلسطينيين واليهود والمسيحيين والمسلمين متعلقون بالقدس فإن الحل ممكن، لا وبل يجب إيجاده. علينا أ ّ لا ننسى بأن ما قد يبدو مستحيلا الآن يمكن أن يصبح وبسرعة واقعا ويمكن أن تصبح القدس عاصمة للدولتين، مدينة منفتحة، مدينة سلام’.