القدس المحتلة / سما / تعقد الكنيست الإسرائيلي بكامل هيئتها في هذه الساعة جلسة خاصة إحياء لذكرى رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل يتسحاق رابين بمناسبة مرور 14 عاما على اغتياله . وكد وألقى رئيس الكنيست الإسرائيلي رؤوفين ريفلين أن اغتيال رابين كان بمثابة دق ناقوس الخطر الوطني. وأشار ريفلين إلى أن الحدود بين معسكري اليسار واليمين قد طمست في معركة الانتخابات الأخيرة وخفت الصوت الخبيث لعملية نزع الشرعية عن معسكر اليمين . وأضاف انه تبين للجميع ان اغتيال رابين يجب الا يكون مدعاة لتجند معسكر سياسي معين ضد معسكر آخر . وكانت المراسم التأبينية الرسمية إحياء لذكرى رابين قد أقيمت بعد ظهر اليوم في مقبرة عظماء الأمة على جبل هرتسل في القدس بحضور كبار الشخصيات العامة وأبناء عائلة رابين. ومن جانبه صرح رئيس الدولة الاحتلال شمعون بيرس في سياق الكلمة التي القاها في هذه المراسم بانه فخور بالانجازات السياسية التي تم تحقيقها تحت قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل يتسحاق رابين ومن خلال عملهما المشترك رغم عدم اكتمال هذه المسيرة. وأكد انه فخور ببدء المفاوضات السياسية المباشرة مع الفلسطينيين مما أدى إلى تخليهم عن لاءات قمة الخرطوم الثلاث . كما انه فخور بتحقيق السلام مع الأردن استمرارا لمسيرة اوسلو . وبدوره وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإسرائيلي أن المرحوم رابين تحدث في سياق خطابه بعد حرب الأيام الستة عندما رئيسا لاركان جيش الاحتلال عن قيم المسؤولية والأخلاقية التي يتمتع بها مقاتلو جيش الدفاع . وأكد نتنياهو أن أخلاقية الجيش الاحتلال قائمة وتبقى دائما ولا يمكن التشكيك فيها . وأضاف ان اغتيال رابين يشكل جرحا وطنيا أصيب به الشعب وتعتريه الالام والعار . وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من تمسك الفرد بموقف يعتبر اراءه الشخصية فقط عادلة ومنصفه اذ ان الحقيقة هي دائما اكثر تعقيدا . وشدد نتنياهو على ضرورة اجراء جدل حضاري والسعي الى اقناع الطرف الاخر بطرق سلمية وديمقراطية وصولا الى وفاق واسع قدر الامكان ولكن عدم حسم الامر برصاصة قاتل.