القدس المحتلة / سما / أحداث مختلفة تشهدها جميع أنحاء إسرائيل يعد لها منذ الصباح الباكر لإحياء الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين، وبهذه المناسبة تقام مراسم التأبين عند ضريح رابين بجبل هرتساليا بالقدس بعد ظهر اليوم، مراسم يحضرها الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلى. وذكرت صحيفة يديعوت أحرانوت الإسرائيلية أن الكنيست سيعقد مساء اليوم جلسة خاصة لإحياء ذكرى رابين يلقى فيها نتانياهو كلمة فى حقه، وسوف يعقد اجتماعا حاشدا فى جامعة تل أبيب مع وزير التعليم جدعون ساعر، كما سيعقد مراسم إضاءة الشموع فى مقر رئيس الدولة يحضره عائلة رابين وأعضاء الحكومة الإسرائيلية والكنيست الإسرائيلى. وقال بيريز مساء إن اغتيال رابين أثر على المسيرة السلمية غير أن القاتل لم يفلح فى كبت الأمل فى تحقيق السلام الذى سيتحقق عاجلا أم آجلا. وفي ذات السياق وزع نشطاء من اليمين الإسرائيلي منشورات في بعض مدارس القدس تدعو الطلاب إلى عدم المشاركة في احتفالات إحياء ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين. وأشارت صحيفة هآرتس أن هذه المنشورات قد استنكرت حادثة اغتيال رابين قبل 14 عاماً إلا أنها ترى في إحياء ذكرى اغتياله هو بمثابة إحياء لنهج رابين الذي يرفضه اليمين المتطرف. وعلل نشطاء اليمين الإسرائيلي في منشوراتهم رفضهم لنهج رابين لأنها "تؤدي إلى تقسيم القدس والتنازل عن السلاح لصالح المقاومة الفلسطينية والتخلي على ارض الآباء والأجداد" على حد زعم اليمين المتطرف. وأضافت المنشورات أن سياسة رابين أوصلت إسرائيل إلى اتفاقية أوسلو, والى قيام موجة من "الإرهاب الفلسطيني".