رئيس كرواتيا، ستيفا مستش، يعمل على استئناف المفاوضات السياسية بين اسرائيل وسوريا: في الاسبوع الماضي، في اثناء زيارة الى اسرائيل عرض على رئيس الدولة شمعون بيرس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساعدته في هذا الشأن. فضلا عن ذلك، فان مستش – الذي يعتبر مقربا جدا من الرئيس السوري بشار الاسد – قال ان المحادثات بين الدولتين، التي توقفت منذ نهاية 2008، يمكنها ان تجري في جزر بريوني التي توجد تحت السيادة الكرواتية في شمالي البحر الادرياتيكي. وقال نتنياهو لمستش انه مستعد لاستئناف المفاوضات مع سوريا دون شروط مسبقة على أن تكون هذه مفاوضات مباشرة. مستش، الذي روى لنتنياهو كم هو مقرب من الاسد ونقل له رسالة من الرئيس السوري وبموجبها سوريا معنية باستئناف المفاوضات مع اسرائيل، عاد في هذه الاثناء الى بلاده. وأمس، بعد عدة ايام من عودته، جاء لزيارة الرئيس الاسد؛ في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع مستش قال الاسد انه مستعد لاستئناف المفاوضات مع سوريا ودعا الدول الاوروبية الى المساعدة في ذلك. وقال: "من ناحية سوريا، يوجد تأييد وطني لمواصلة المحادثات مع اسرائيل. المسألة هي هل يوجد في اسرائيل من يريدون مواصلة المفاوضات". وكان نتنياهو سأل مستش أسئلة عديدة عن طبائع الاسد، نضجه بالنسبة لاتفاق سلام مع اسرائيل واستعداده للتقرب من الغرب. اما وزير الدفاع ايهود باراك فقال امس ان "السلام مع سوريا هو لبنة مركزية في كل تسوية اقليمية مستقرة. اسرائيل بحثت في الماضي وستواصل البحث في المستقبل عن السبل لتقدم السلام مع سوريا. مطلوب سلوك مسؤول ايضا من السوريين ومن حزب الله لمنع مخاطر التدهور في المنطقة.