خبر : يديعوت:تبادل رسائل بين إسرائيل وسوريا.. جس نبض وتسلح

الخميس 29 أكتوبر 2009 10:26 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت:تبادل رسائل بين إسرائيل وسوريا.. جس نبض وتسلح



القدس المحتلة / سما / قالت يديعوت أحرونوت، إنه سجل بالأمس، وعلى خلفية التوتر الأمني عند الحدود الشمالية، تبادل مفاجئ لرسائل بين إسرائيل وسوريا بشأن احتمالات وفرص استئناف المفاوضات بين البلدين. فخلال زيارة  يقوم بها الأسد، لزاغريب عاصمة كرواتيا، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد تأييده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى العمل من اجل استئناف هذه المفاوضات. فقد قال الرئيس الأسد بعد لقائه بنظيره الكرواتي: إننا نتمتع بتأييد من الشعب لمواصلة المفاوضات مع إسرائيل، لكن الشرط لاستئنافها هو أن يكون هناك، في الطرف الإسرائيلي، من يرغب بمواصلة هذه المحادثات". من جهته عقب وزير الأمن، إيهود براك، أمس على تصريحات الأسد بقوله إن السلام مع سوريا هو "حجر أساسي في كل تسوية إقليمية مستقرة، لقد بحثت إسرائيل في الماضي وستواصل البحث عن سبل للعودة إلى المحادثات مع سوريا. مع ذلك قال براك إن هذا الأمر يتطلب قيادة مسئولة  في الجانب السوري أيضا، ولدى عناصر حزب الله  لمنع مخاطر تدهور الأمور في المنطقة. وذكرت الصحيفة أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تؤيد  استئناف المحادثات في المسار السوري، وأن هناك تفكير إسرائيل لدفع سوريا خارج محور الشر تمهيدا لإضعافه. مع ذلك تؤكد مصادر في إسرائيل أن سوريا لا تزال تقوم بتسليح حزب الله وتزويده بأسلحة متطورة، وهو ما يقلق كثيرا قيادة الجيش الإسرائيلي. وتخشى إسرائيل بالأساس من وصول أسلحة متطورة مضادة للطائرات، وخاصة، وفق ما أوردته وسائل إعلام أجنبية مثل التايمز، بطاريات مضادة للطائرات من نوع إس أيه 8  عبر إيران. وقالت مصادر استخبارات غربية إن رجال وعناصر حزب الله قد أجروا تدريبات على استخدام هذا النوع من البطاريات المضادة للطائرات، في سوريا وأن إسرائيل تعتبر تزود حزب الله بهذه الأسلحة خطا أحمر. ووفق التقديرات العسكرية في إسرائيل فإنه لا علاقة لحزب الله بإطلاق صواريخ الكاتيوشا الأخيرة باتجاه إسرائيل، وأن منظمة فلسطينية هي التي قامت بذلك. وتعتقد الجهات الإسرائيلية أن حزب الله أخذ يفقد سيطرته على الجنوب اللبناني.