خبر : مصر تطالب المجتمع الدولى بالتدخل لحماية الفلسطينيين من أبناء القدس الشرقية

الأربعاء 28 أكتوبر 2009 03:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصر تطالب المجتمع الدولى بالتدخل لحماية الفلسطينيين من أبناء القدس الشرقية



الرباط / سما / طالبت مصر المجتمع الدولى مجددا بضرورة التدخل لحماية الفلسطينيين من أبناء القدس الشرقية ومواجهة أساليب وضغوط الاحتلال الإسرائيلى، فيما دعت مجلس الأمن الدولى لأن يضطلع بمسئوليته فى هذا الإطار، وأن يحول دون قيام إسرائيل بإنفاذ إرادتها المنافية للقانون الدولى ولقرارات الأمم المتحدة.جاء ذلك فى كلمة مصر التى ألقاها أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية، أمام ندوة ملتقى القدس الدولى الذى بدأ أعماله فى العاصمة المغربية الرباط اليومن الأربعاء.وقال أبو الغيط "لقد حذرتْ مصر مرارا من مغبة تواصل الاعتداءات على تلك البقعة المقدسة، وكذلك من تواصل الاستيطان، لما لذلك من تداعيات كارثية ليس فقط على الوضع فى الشرق الأوسط، ولكن على مستقبل استقرار العالم بأسره".وأكد على مركزية قضية القدس بالنسبة لعملية السلام، قائلا "لن يكون هناك سلام عادل وشامل بدون الدولة الفلسطينية المستقلة، ولن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة بدون القدس الشرقية عاصمة لها".وشدد على أهمية أن تتنبه دول العالم وخاصة الدول الكبيرة ذات التأثير إلى خطورة مسألة القدس وحساسيتها بالنسبة لأبناء الديانات السماوية جميعا، وبالتالى استحالة تصور أن يستأثر بها البعض دون الكل.وقال "إن مصر تحركت فى ضوء رئاستها لحركة عدم الانحياز لحشد الرأى العام الدولى لمساندة القضية الفلسطينية ولكشف خطورة الممارسات الإسرائيلية التى شرحتها وتداعياتها على فرص تحقيق سلام عال وحقيقى ينهى النزاع بشكل كامل ونهائى، كما يتحرك وفد مصر بصفته منسقا للحركة فى الأمم المتحدة بنيويورك مع وفود دول الحركة لدعم الحقوق الفلسطينية وللتنديد بالتطورات السلبية التى تتسبب فيها السياسات الإسرائيلية الراهنة.وقال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية "حضرت للمشاركة فى ملتقى القدس الدولى للتأكيد على الأهمية التى توليها مصر لوضع المدينة المقدسة ، خاصة فى ضوء ما شهدته الفترة الأخيرة من اعتداءات وتحرشات واستفزازات أحاطت بالمسجد الأقصى ، وتصاعد الإجراءات الإسرائيلية التى تنوعت ما بين مواصلة الحفريات أسفل الحرم إلى طرد الأسر الفلسطينية الآمنة من منازلها إلى استمرار المشاريع الاستيطانية غير الشرعية داخل القدس الشرقية وغيرها من المشاريع الهادفة إلى فصل المدينة عن محيطها الفلسطينى فى الضفة الغربية ، وفصل شمال الضفة عن جنوبها".وأضاف أبو الغيط "أنه منذ أن احتلت القدس الشرقية وفى قلبها المدينة القديمة فى يونيو عام 1967 ورغم الممارسات القمعية ومساعى التهويد المستمرة من جانب سلطات الاحتلال، إلا أننا لم نفقد كمصريين أو فلسطينيين أو عرب إيماننا العميق وقناعتنا الراسخة بأن الحقوق يجب أن تعود يوما لأصحابها، وأن القوة المسلحة مهما بلغت والقدرة على فرض الأمر الواقع لن تفلحا فى إضفاء شرعية أو قانونية على وضع هو فى الأساس خاطئ وغير قانونى".ونوه "بأنه نتيجة لعمل عربى وفلسطينى متواصل وفى ضوء تمسك الغالبية العظمى من دول العالم بمبادئ القانون الدولى تمكن المجتمع الدولى من الحفاظ على موقف حازم ومتماسك من قضية احتلال القدس الشرقية"، رافضا الاعتراف بشرعيته ومؤيدا الوضعية القانونية للمدينة، كجزء من الأرض الفلسطينية التى احتلت عام 1967 التى يتوجب على الاحتلال الإسرائيلى الجلاء عنها.