رام الله / سما / قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، وكيل وزارة الداخلية، أمين مقبول، اليوم، إن المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات الرئاسية والتشريعية، استحقاق دستوري، يستند إلى النظام الأساسي، وليس مناكفة سياسية، ولا يمثل ضغطاً على حزب معين.وأضاف مقبول خلال مشاركته في برنامج (حوار مع مسؤول) الذي نظمه مكتب وزارة الاعلام في مقره بمدينة نابلس، أنه كان على السيد الرئيس أن يصدر مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات قبل 90 يوماً من موعدها، ’وهذا ما جرى بالفعل’، مؤكداً أن هذا لا يعني قطع الطريق على المصالحة، وأن عدم اجراء الانتخابات يعني خلق حالة من الفراغ الوطني.وشدد مقبول على أن حركة فتح تسعى للمصالحة بكل صدق وجدية، وتأمل أن تتم على أساس الورقة المصرية.وحول المصالحة، قال مقبول: إن حركة فتح قدمت التنازل تلو الآخر من منطلق ايمانها بأن الوحدة الوطنية مصلحة عليا، وسلاح للوقوف أمام الهجمات الاستيطانية، والجدار الذي يلتهم الأرض الفلسطينية، لكن وفي كل محاولة، كانت حركة حماس تختلق الذرائع، وتخرج بحجج واهية لم تقنع الشارع الفلسطيني، لتفشل المصالحة.وأضاف أن هناك أطرافاً اقليمية تلعب في الساحة الفلسطينية، وتحول دون تحقيق المصالحة.وأشار إلى أن هناك اطرافاً في حركة حماس تؤمن بالمصالحة، وتحتاج للتشجيع ليكون لها تأثير على رأس الهرم في الحركة للذهاب للمصالحة والتخلص من الضغوط الخارجية.وأعرب مقبول عن تفاؤله بأن تصب انطلاقة حركة فتح الجديدة في دفع المشروع الوطني إلى الأمام، وتساهم في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني أمام التحديات الكبيرة.وأكد أن الحركة ستتخذ اجراءات تصعيدية ضد أفراد حركة فتح، ممن يفكرون بترشيح أنفسهم كمستقلين.وحول الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على مدينة القدس، قال مقبول إن اسرائيل تستغل حالة الانقسام الفلسطيني للمضي في مخططاتها الهادفة الى تهويد المدينة المقدسة، ’وانها تعتقد أن الانقسام سيحول دون وقوفنا الى جانب القدس’.وأضاف ان السلطة الوطنية اعدت برامج واجراءات لمواجهة أحداث القدس.