في ظل الازمة المتواصلة بين أنقرة والقدس، والتصريحات الحادة لرئيس الوزراء التركيب رجب طيب اردوغان ضد سياسية اسرائيل منذ "رصاص مصبوب" – فان أنقرة وطهران تسخنان العلاقات. أمس وصل اردوغان في زيارة الى ايران في اطارها التقى الرئيس محمود احمدي نجاد. وفي الايام القريبة القادمة سيجري سلسلة لقاءات مع محافل ايرانية رفيعة المستوى في الحكم. واستقبل اردوغان بحرارة وباحتفال مؤثر. في لقائه مع الرئيس احمدي نجاد أثنى الرئيس الايراني على ضيفه التركي لموقفه الحاد الذي يتخذه ضد اسرائيل وقال ان "العالم بأسره فرح للاقوال الصادقة والحقيقية التي اطلقتها تركيا واردوغان بشأن السياسة السلبية لاسرائيل، اذ كان لهما الجرأة للوقوف امام كل العالم والاسرائيليين أنفسهم والكشف عن الوجه الحقيقي للنظام الصهيوني. هذا النظام يعد الخطط وينسج المؤامرات كل الوقت لكيفية السيطرة على اجزاء واسعة من العالم، وينتظر اللحظة المناسبة والفرصة لتحقيق خططه المغرضة". وواصل احمدي نجاد الثناء على اردوغان حي قال ان "خير فعل حين قال الحقيقة في كل ما يتعلق بجرائم الصهاينة في غزة، بينما تجاهل زعماء قسم من الدول العربية ذلك بل وحاولوا اخفاءه حين ضغطوا على الفلسطينيين لتأجيل تقرير غولدستون". حسب التقرير في ايران وفي وسائل الاعلام العربية، فان احمدي نجاد واردوغان بحثا مطولا بالازمة في العلاقات بين تركيا واسرائيل. وسيبحث الرجلان ايضا في مسألة النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني، وكذا في الاعمال المختلفة لتحقيق مبادرة السلام العربية التي تستهدف انهاء النزاع الاسرائيلي – العربي. الولايات المتحدة: مستعدون للرد افادت شبكة التلفزيون الايرانية "العالم" بانه في اللقاء بين اردوغان واحمدي نجاد طرحت ايضا مسألة النووي الايراني، ورئيس الوزراء التركي شدد امام مضيفه على أن بلاده تؤيد حق ايران امتلاك السلاح النووي. بل أكد اردوغان ذلك في مقابلة منحها للشبكة الايرانية في وقت لاحق حين قال: "لماذا يسمح لاخرين في الشرق الاوسط الاحتفاظ بالنووي لاغراض عسكرية والعالم يمنع ذلك عن ايران رغم تصريحاتها بان التطوير النووي في الدولة مخصص لاهداف مدنية؟". واطلق الرئيس احمدي نجاد تصريحات مشابهة حين قال ملمحا لاسرائيل، بان "عندما يكون لنظام غير قانوني سلاح نووي لن يكون ممكنا المنع عن الاخرين طاقة نووية لاغراض سلمية".