استطلاع : تراجع كبير في شعبية فتح وهذه الشخصية الاقرب للرئاسة

الأربعاء 29 يونيو 2022 11:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
استطلاع : تراجع كبير في شعبية فتح وهذه الشخصية الاقرب للرئاسة



رام الله / سما /

اظهر استطلاع للرأي، أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومقره في رام الله بالضفة الغربية، ارتفاع نسبة تأييد الفلسطينيين لعمليات المقاومة المسلحة التي جرت مؤخرا، والعودة للانتفاضة المسلحة.

وكان المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أجرى استطلاعًا للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ما بين 22-25 حزيران/يونيو الجاري.

وبخصوص الانتخابات الفلسطينية، تقول نسبة من 71% أنها تريد إجراء انتخابات فلسطينية عامة تشريعية ورئاسية قريباً في الأراضي الفلسطينية، فيما تقول نسبة من 25% أنها لا ترغب بذلك. ترتفع نسبة المطالبة بإجراء الانتخابات إلى 80% في قطاع غزة وتهبط إلى 65% في الضفة الغربية. لكن أغلبية من 54% تقول بأنها لا تعتقد بأن انتخابات تشريعية أو انتخابات تشريعية ورئاسية ستُجرى فعلاً قريباً.

وفي حال إجراء انتخابات رئاسية سيصوت 33% من الجمهور لصالح الرئيس محمود عباس، بينما سيحصل رئيس حركة حماس، إسماعيل هنية على 55%.

وبيّن الاستطلاع "لو لم يترشح عباس للانتخابات فإن البرغوثي يحصل على نسبة 30%، يتبعه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية بنسبة 16%، ثم القيادي محمد دحلان بنسبة 6%، ثم القيادي في "حماس" يحيى السنوار بنسبة 4%، ثم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ بنسبة 3%، و34% لم يقرروا أو لا يعرفون من سيختارون".

وأشار الاستطلاع إلى أنها المرة الأولى التي يظهر فيها اسم الشيخ كمرشح لخلافة الرئيس عباس، كذلك، ويعارض 61% قرار الرئيس عباس بتكليف الشيخ بمهام أمين سر اللجنة التنفيذية، ولا تتجاوز نسبة تأييد قرار الرئيس عباس 23%.

وعبر 57% من جمهور الاستطلاع عن رفضهم قرار الرئيس محمود عباس نقل المسؤولية عن الأمانة العامة للمجلس التشريعي بموظفيها ومرافقها لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني.

وارتفعت في هذا الاستطلاع نسبة المطالبين باستقالة الرئيس محمود عباس لتتجاوز 75% من المستطلعة آراؤهم.

أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وهنية، فإن البرغوثي يحصل على 61% وهنية على 34%، ولو كانت المنافسة بين رئيس الوزراء محمد اشتية وهنية فإن اشتية يحصل على 26% وهنية على 61%.

ولو جرت انتخابات برلمانية جديدة بمشاركة كافة القوى السياسية التي شاركت في انتخابات 2006 فإن قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة "حماس" تحصل على 36%، و"فتح" على 35%، وتحصل كافة القوائم الأخرى التي شاركت في انتخابات عام 2006 مجتمعة على 7%، وتقول نسبة من 20% أنها لم تقرر بعد لمن ستصوت.

ويقول 33% من المستطلعة آراؤهم "إن حماس هي الأكثر جدارة بتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني اليوم"، فيما تقول نسبة من 23% فقط: "إن حركة فتح بقيادة الرئيس عباس هي أكثر جدارة بذلك".

وتقول نسبة من 38% "إن الاثنتين غير جديرتين بالتمثيل والقيادة".

وحول الأسباب التي أبرزها الجمهور لتأييد حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، دور الحركة خلال الأشهر القليلة الماضية في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

وبين الاستطلاع أن إطلاق سراح رجال الأمن المتهمين بحادثة المعارض نزار بنات بكفالة، واعتقاد الغالبية العظمى من الجمهور أن الحكومة الفلسطينية في رام الله لا تقوم بدور فعال في معالجة الغلاء وآثاره، واعتراض غالبية الجمهور على قرارات داخلية متعلقة بالشأن الداخلي، هي أهم أسباب التحول في التأييد أكثر لحركة حماس.

وأظهرت النتائج، أن 70% من المشاركين يعتقدون أن حل الدولتين لم يعد عمليا أو ممكنا، بسبب التوسع الاستيطاني.

وعند السؤال عن الطريقة الأمثل لإنهاء الاحتلال وقيام دولة مستقلة، انقسم الجمهور إلى ثلاث مجموعات، حيث قالت نسبة من 50% (62% في قطاع غزة و43% في الضفة الغربية) أنها العمل المسلح فيما قالت نسبة من 22% أنها المفاوضات وقالت نسبة من 21% أنها المقاومة الشعبية السلمية. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 44% أن العمل المسلح هو الطريقة الأمثل وقالت نسبة من 25% أن المفاوضات هي الطريقة الأمثل.