خبر : اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تاجيل موعد المصالحة الوطنية وتتهم حماس بتعطيل المصالحة بذرائع باطلة

الأحد 11 أكتوبر 2009 03:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تاجيل موعد المصالحة الوطنية وتتهم حماس بتعطيل المصالحة بذرائع باطلة



رام الله / سما / رفضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاحد اقتراح حركة حماس تاجيل موعد المصالحة الفلسطينية الذي كان مقررا في 26 من الشهر الجاري متهمة حماس بتعطيل هذه المصالحة.وقال امين سر منظمة التحرير ياسر عبد ربه اثر اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله "اكدت اللجنة التنفيذية تمسكها بموعد المصالحة الذي كان مقررا في الخامس والعشرين من هذا الشهر".واضاف "تلقت اللجنة باستغراب كبير موقف حماس الداعي الى تاجيل المصالحة الفلسطينية".وتابع عبد ربه "نرفض كل الذرائع والحجج التي تدعيها حماس للتاجيل ونعتبرها زائلة وباطلة".وكان وفد من حماس التقى السبت في القاهرة رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان ليبحث معه تأجيل التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية.ولاحقا, اعلن المتحدث باسم حماس فوزي برهوم ان السلطات المصرية "تفهمت رغبة" حماس بارجاء موعد التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية, وقدمت الى الحركة اقتراحا "من اجل تجاوز الازمة" تجري دراسته قبل الرد عليه.وكان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط اعلن الاثنين الماضي في عمان ان اتفاق المصالحة الفلسطينية سيوقع في القاهرة في 26 تشرين الاول/اكتوبر.واعتبر عبد ربه ان "ادعاءات حركة حماس واتهاماتها للسلطة الفلسطينية حول تقرير غولدستون كان هدفها فقط الهروب من المصالحة الفلسطينية", متهما حماس ب"انها اول من رفض تقرير غولدستون واعتبرته صهيونيا ومنحازا ويساوي بين الضحية والجلاد".واكد "انهم يستخدمون تقرير غولدستون لتعطيل الحوار الوطني والمصالحة الفلسطينية".وكان مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان قرر تأجيل التصويت على تقرير غولدستون الى دورته المقبلة التي تعقد في اذار/مارس 2010.ويتهم التقرير بصفة خاصة اسرائيل بارتكاب "جرائم حرب" خلال هجومها على قطاع غزة الذي استمر من السابع والعشرين من كانون الاول/ديسمبر الى 18 كانون الثاني/يناير الماضيين واسفر عن مقتل اكثر من 1400 فلسطيني, معظمهم من المدنيين, وفق مصادر طبية فلسطينية.