غزة / سما / طالب سعيد كمال ممثل فلسطين فى منظمة تضامن الشعبوب الأسيو أفريقية الأمين العام المساعد السابق للجامعة العربية الفصائل والتنظيمات الفلسطينية وحركة فتح بالحضور إلى القاهرة من جانب واحد فى 25 أكتوبر الجارى خضوعا إلى رغبة الشعب الفلسطينى والإستمرار فى القاهرة حتى يحضر الجميع للتوقيع على إتفاق المصالحة الفلسطينية . وقال سعيد كمال فى تصريح له اليوم تعقيبا على طلب حماس تأجيل التوقيع على المصالحة أن هدف حماس من طلب تأجيل التوقيع على إتفاق المصالحة ليس بسبب تداعيات تقرير غولدستون رغم إننا نشارك الغضبة ، لكن الهدف هو تعطيل قرار الرئيس محمود عباس بإصدار قرار بالدعوة إلى إجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية قبل إجرائها بثلاثة أشهر وإستمرار الهجوم على الرئيس محمود عباس . وطالب سعيد كمال الرئيس محمود عباس ـ ردا على طلب حماس تأجيل التوقيع على إتقا ق المصالحة ـ إصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعده الدستوري في 25 أكتوبر 2009، وذلك التزاما بالقانون الأساسي وقانون الانتخابات العامة وصونا لحق الشعب الفلسطيني في المشاركة في صناعة القرار ولتفويت الفرصة على حركة حماس . وقال أن الأنتخابات الرئاسية والتشريعية كان من المقرر إجرائها قبيل الخامس والعشرين من يناير المقبل والقانون يحتم أن يصدر الرئيس عباس مرسوما رئاسيا بتشكيل لجنة الإنتخابات قبل موعد الإنتخابات بثلاثة أشهر وبالتالى تريد حركة حماس أن تتجاوز هذا التاريخ لكى تضيع الفرصة على الرئيس عباس وأن يبقى الوضع تحت رحمة المجلس التشريعى الذى تسيطر عليه . وكانت مصر قد أقترحت فى الورقة المصرية التى قدمتها للفصائل الفلسطينية عقد الإنتخابات التشريعية والرئاسية وإنتخابات المجلس الوطنى الفلسطينى التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال النصف الأول من العام القادم بما لا يتجاوز 25 يونيو . من / صلاح جمعة