دمشق / طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل المجدلاوي بالعمل " من أجل إنهاء هذا الانقسام الكارثي وما رتبه ويرتبه على شعبنا وقضيتنا من أخطار تتطلب التعجيل بالحوار والمصالحة لا تأجيلها". وقال المجدلاوي في بيان وصل وكالة سما "ان الانقسام هو التربة الخصبة المواتية لخطيئة مثل خطيئة جولدستون ولما هو أشد خطراً منها" موضحا " من يريد أن يحمي شعبنا وقضيتنا من مثل هذه الخطايا والكوارث عليه أن يعمل من أجل إنهاء الانقسام.. فالوحدة ليست مجرد خيار نأخذ به أو لا نأخذ، بل هي الشرط الأساس لانتصار كفاحنا الوطني الذي يحافظ على وحدة الشعب ويصون القضية الوطنية". واضاف " تعددت الاجتهادات بشأن مصير الحوار الوطني، ومسيرة المصالحة الوطنية الفلسطينية إثر خطيئة الأوساط المتنفذة في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وفي قيادة السلطة الوطنية بتأجيل بحث تقرير لجنة غولدستون بما في ذلك دعوة البعض إلى تأجيل حوار المصالحة الوطنية بذريعة المناخات السلبية التي سادت العلاقات الفلسطينية". وزاد "إنني أعتقد بأن المسؤولية الوطنية وجدية العمل من أجل إنهاء هذا الانقسام الكارثي وما رتبه ويرتبه على شعبنا وقضيتنا من أخطار تتطلب التعجيل بالحوار والمصالحة لا تأجيلها". ودعا المجدلاوي "الجميع إلى الارتفاع لمستوى تضحيات شعبنا وشلالات الدم التي نعلن جميعاً وفاءنا وإخلاصنا لها" موضحا " أول واجباتنا تجاه ذلك كله هو العمل من أجل إنهاء الانقسام واستعادة وحدتنا، والمضي قدماً على طريق بناء مؤسساتنا الوطنية الواحدة في المنظمة والسلطة على السواء على أسس وطنية وديمقراطية تبدأ بانتخاب هذه المؤسسات وأولها المجلسين الوطني والتشريعي وفقاً لمبدأ التمثيل النسبي" حسب قوله.