غزة / سما / تعاود قضية تشغيل الأموال عبر ما يسمي بتجارة الأنفاق تطفو على السطح من جديد من خلال ما يتردد في وسائل الأعلام أومأ يتم تناقله من قبل المواطنين عن تشكيل لجان لدراسة الملف من جميع الجوانب والعمل قدر الإمكان على استزاد أموال المنكوبين الذين وضعوا تحويشة عمرهم في هذه التجارة والتي تبت فيما بعد أنها تجارة نصب واحتيال وفي ظل معلومات عن قرب تسلمهم دفعة من أموالهم ثم جمعها بعد الحجز على أموال وعقارات الوسطاء ولكن هؤلاء الغلابة والذين هم دائما في حيرة من أمرهم ويفكرون كيفية استرجاع أموالهم التي تبخرت !! يتساءلون هل هناك مواعيد مقدسة من قبل هذه اللجان لإعادة ولو جزئيا لأموالنا !!أم كلها أبر بنج لامتصاص نقمة من يطالبون بذلك أم أنها لتسويف القضية وأتاهتها !!!أم بالفعل ستعمل اللجان قدر المستطاع على أعادة الأموال ورد الأمانات ومنذ أن شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الغاشم على قطاع غزة وقضية الأموال تراوح مكانها بين المد والجزر والوعود بقرب حل المشكلة ولم يحصل جديد بأستتناء ألقاء القبض على متهمين رئيسين في هذه القضية وإعادة ما نسبته 17%من رأسمال لبعض المواطنين الذين وضعوا أموالهم عند النصاب الكردي ولكتن الأغلبية ما زالت تنظر الفرج بالرغم من مرور هذه المدة وهي !على أمل أن تعاد لها أموالها ويعاقب من كان يقف وراء هذه التجارة المواطن أبو أسعد والذي وضع كل تحويشته بعد أن خدع من أحد الوسطاء الذي حاول إقناعه بصدقية هذه التجارة وبالأرباح المغرية قال وعلامات الحزن تغطي وجهه قال لقد خدعنا من قبل أشخاص مشهود لهم بوضع أموالنا معهم بغرض التجارة ولكن وبعدا لحرب انكشفوا على حقيقتهم بعد أن نكبونا وأخذوا كل ما نملك ويضيف ألمواطن والذي وضع عشرات ألاف الدولارات في هذه التجارة ولم يحصل لحتى الآن على دولار واحد لقد أوهمونا بأن هناك صفقات سريعة ( الجلاكسي والفحم وعلب البندورة والحصن ) ولبعض المواد المفقودة من قطاع غزة عبر الأنفاق ولكن تبت بما لا يدعو إلى الشك أن هذه التجارة كلها نصب بنصب وليس لها وجود على أرض الواقع ولم يفقد المواطن أبو أسعد الأمل باسترجاع أمواله لأنه على يقين أن أمواله حلال جمعها من عرقه ولا يوجد فيها شيكل حرام ويزكيها كل عام ويحمد الله في نفس الوقت أنه لم يأخذ شيئا من الأرباح التي كان يوزعونها كما يضيف أن الذي يدمي القلوب بأنه لا يوجد لحتى الآن أية بوادر عن قرب حل هذه المشكلة مشيرا أنا ما نسمعه هنا وهناك لا يخلو من الثرثرات والأقاويل ولم يخرج لحتى الآن مسئول ويوضح لنا ما جرى ويتعهد بإرجاع أموالنا ومعاقبة المسئولين عن ذلك ووالحكومة المقالة تحاول حاليا التغلب على الانتقادات بشأن معالجتها لملايين الدولارات التي ضخها فلسطينيون في هذا النشاط الذي انهار تحت أقدامهم.ويقدر وزير الاقتصاد في الحكومة المقالة في غزة زياد الظاظا الخسائر بنحو ستين مليون دولار فقدها الآلاف من سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة من ربات منازل إلى تجار أثرياء ضخوا أموالا من خلال وسطاء لتوسيع شبكة االأنفاق. وأضاف الظاظا أ في في تصريحات صحفية أنه جرى اعتقال عدة أشخاص فيما يتعلق بتلك الخسائر من بينهم وسيطان رئيسيان.وقال إنه تم استرداد عشرة ملايين دولار أعيدت إلى المستثمرين الخاسرين مما أنقذ 16.5 في المئة من رأسمالهم.وأضاف أن السلطات توشك على إعادة 20 مليون دولار أخرى ستسلم للحكومة وعبر عن أمله في أن يتسلم الناس جزءا آخر من المبالغ. وقدر خبير اقتصادي في قطاع غزة حجم الثروات المتوقعة التي فقدت بمئات الملايين من الدولارات رغم صعوبة التوصل إلى أرقام دقيقة. مواطن أخر رفض الكشف عن اسمه قال وضعت30ألف دولار في نشاط الأنفاق. بعد بضعة شهور عاد إلي الرجل قائلا إن أموالي اصبحت90 ألف دولار حملها إلي. كان أمرا لا يصدق.شعرت بسعادة غامرة.. أعدتها إليه وطلبت منه استثمارها لي أملا في أرباح أكبر." لكن لسوء الحظ وبعد قصف إسرائيل منطقة الأنفاق تحت الحدود الرملية بين بلدة رفح الفلسطينية وكشف زيف هؤلاء التجار ومطالبة المواطنين لهم باسترداد أموالهم وتهربهم من ذلك وإعلانهم فيما بعد أن الأموال مودعة لدى المدعو وائل الروبي والذي اعترف فيما بعد أمام الوسطاء واللجنة المكلفة بأنه نصاب وما زال رهن الاعتقال وقال بخصوص استثماره "خسرته كله. لقد خدعونا. كانوا ينشرون زبائنهم في كل مكان ليتحدتوا ويوهموا الناس بأن الصفقة ربحت فنسارع إلى جمع المزيد من الأموال لأستتمارها في صفقات أخرى موضحا أنه بعد انكشاف زيف وبطلان هؤلاء التجار النصابين تبين أنهم كانوا يأخذون الأموال ويوزعونها على الوسطاء والذين يقومون بأنفسهم بتوزيعها على المشغلين لأنهم يعلمون أنها سترجع لهم من جديد وهكذا تستمر الدورة ويرفع يده إلى السماء شاكرا الله على كشف هؤلاء الأشخاص لأنه لو لم يكتشفوا لكان الناس باعوا كل ما يملكونه وقال أبو فادي الذي يتاجر في الفواكه إنه خسر حوالي 5 ألف دولار لكن هناك من فقدوا أكثر من ذلك. وأضاف قائلا "كان البعض طماعين وكان هناك آخرون لم يكن بإمكانهم حتى مساعدة أنفسهم يبحثون عن ربح وقال بنوع من الغضب الله لا يردني بنستاهل لأني خدعت بهؤلاء النصابين والطمع أعمى عيني ولكنه أشار في نفس الوقت إلى أهمية معاقبتهم والحجز على أموالهم موضحا أن جزء كبير من هذه الأموال ما زالت بين أيديهم يشترون بها العقارات والأراضي والسيارات ويضعوها بأسماء أشخاص أخريين ويدعون أنهم لا يملكون أموالا وبنوع من السخرية قال كيف سيعاقب هؤلاء وهم ما زالوا طلقاء وأحرار !! متمنيا أن يأتي اليوم ويشاهد هؤلاء الوسطاء الذين خدعوا الناس في السجون بعد أن يجردوا من أموالهم لأنها ليس لهم بل هي للمواطنين الغلابة ؟ وما يهم الشارع الغزي حاليا بالرغم من النكبات التي يتعرضون لها إتمام عملية المصالحة والتوقيع عليها كما حددتها مصر في أواخر هذا الشهر بالغم من تقرير غلدستون الذي عكر الأجواء لكن في نفس الوقت يرى جزءا من هذا الشارع أن حماس ستحاول قدر الإمكان إعادة الأموال لأصحابها حتى لا تخسر من شعبيتها وحتى لو كان من حسابها الخاص ولكن البعض يبدي تخوفه في حالة تشكيل حكومة جديدة أين سنذهب للمطالبة بأموالنا ! وما هي الجهة المكلفة بإرجاعها !! وقدر عمر شعبان الخبير الاقتصادي في غزة من خلل تصريح أدلى به لوكالة رويترز أن حجم الخسائر بما يتراوح بين 250 مليون إلي 500 مليون دولار.وقال "إنه عالم غامض. لا أحد يعلم حقيقة هذا النشاط. الذين أخذوا أموال الناس لم تكن لهم خلفية تجارية وكانت وسائلهم للاستثمار غامضة."وأضاف قائلا "اختفت مئات الملايين من الدولارات ويمكن أن يكون ذلك كارثة في ظل الأوضاع الاقتصادية العامة في غزة." ورفض الظاظا وزير الاقتصاد في الحكومة المقالة الاتهامات للإسلاميين بسوء الإدارة قائلا إن الذين خسروا أموالهم بادروا بشكل شخصي بالاستثمار دون أخذ احتياطات مناسبة.ويفترض على نطاق واسع أن حماس نفسها تستفيد من الأنفاق التي لا يزال المئات منها عاملا. ويقدر عدد من شغلوا أموالهم في هذه التجارة بعشرات الآلاف على مستوى قطاع غزة وكان لمخيم البريج نصيب الأسد بسبب أن معظم الوسطاء من ساكني المخيم وعلى رأسهم الروبي. من : عبد الهادي مسلم