غزة / سما / أكدت حركة حماس مساء السبت ان وفدها المتواجد حاليا في القاهرة انهى مشاروته مع المسؤوليين المصريين حول تأجيل توقيع اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية بمقترح مصري جديد يتجاوز الموعد المحدد للتوقيع. أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريحات هاتفية لـ"سما" " ان وفد حركته انهى مشاروته مع المسؤوليين المصريين حول طلب تأجيل توقيع اتفاق المصالحة في اطار تداعيات تقرير جولدستون". وقال برهوم " ان حماس عبرت عن رغبتها في تأجيل الموعد المعلن من القاهرة لتوقيع المصالحة مشيرا الي ان القاهرة تفهمت دواعي طلب التأجيل لان الاجواء مسممه وغير ملائمة لتوقيع المصالحة ومن الصعب ان حماس تتجاوز حالة السخط والغضب الجماهيرية جراء فضيحة جولدستون". واضاف ان مصر قدمت مقترح الي حركة حماس لتجاوز هذه العقبة والحركة تسلمته ووعدت بالرد عليه بعد دراسته بكل جدية لانجاح الجهد المصري في انهاء الانقسام". وتابع " ان المقترح المصري سيصل الى اوساط حماس القيادية وليس من الانصاف ان نعلن عنه في وسائل الاعلام قبل دراسته ومناقشته". القيادي في حماس عزت الرشق قال لقناة الجزيرة الفضائية من دمشق، ان وفد الحركة في القاهرة ابلغ المسؤولين المصريين ان "حماس لا تستطيع ان تضع يدها في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في هذا التوقيت". واضاف "ذهبنا الى القاهرة للتفاهم حول التأجيل" مؤكدا ان "موافقة الرئيس عباس على تأجيل مناقشة تقرير (القاضي الجنوب افريقي ريتشارد) غولدستون في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان احدث حالة غضب لدى شعبنا الفلسطيني وابناء حركة حماس واصبح التوقيع غير وارد في هذا التوقيت". وطالب الرشق الرئيس بان يقدم "اعتذارا لشعبنا الفلسطيني" عن هذا الموقف معتبرا ان "هناك عبثا بمصالح الشعب الفلسطيني". بدوره قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل في تصريصحات صحفية أن وفد الحركة في القاهرة أنهي مباحثاته بعد ظهر اليوم السبت مع وزير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، حول اقتراح الحركة تأجيل توقيع أتفاق المصالحة، عقب سحب عباس التصويت على تقرير غولدستون في الأمم المتحدة. وقال البردويل" إن الوفد عبر رغبه حركة حماس في تأجيل توقيع اتفاق المصالحة إلي حين تتوفر الظروف الأكثر ملائمة لذلك بسبب تأجيل التصويت على تقرير غولدستون وما تركه تصرف السلطة في رام الله من غضبة جماهيرية عارمة ومزاج شعبي يرفض القبول بمد اليد إلي من خان دماء الشهداء وتنكر لأهات و وألام المصابين والمتضررين من أبناء شعبنا". وأضاف " أن الجانب المصري قد تفهم هذه المشاعر وتفهم دواعي التأجيل، وقدم اقتراح بديل لتجاوز هذه العقبة ووعد وفد الحركة الجانب المصري بمزيد من التشاور حول هذا المقترح للرد عليه".مشيرا إلى أنه من المقرر أن يغادر وفد الحركة القاهرة مساء اليوم متوجه إلي دمشق للتشاور حول المقترح المصر. من : حكمت يوسف