غزة / سما / أكد رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي ان خطوة رئيس السلطة الفلسطينية بتأجيل تقرير " جولدستون" الذين يدين جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة تنسف جهود المصالحة وتعيدها إلى نقطة الصفر. وقال في لقاء صحفي جمع عدد من الصحفيين اليوم السبت إن تأجيل اتفاق القاهرة وارد حيث لا يمكن القبول بخطوات المصالحة بهذه الطريقة التي أرادها رئيس السلطة الذي وصفه بأنه لا يصلح وليا للدم الفلسطيني وانه دأب على احتقار العمليات الاستشهادية الفلسطينية وان هذا الموقف الأخير ليس نتيجة حسابات خاطئة او ضغوط عربية ولكنها ثمرة احتقاره التاريخي للمقاومة. وأعرب رمضان شلح عن خيبة أمله من نقل التقرير إلى مجلس الأمن قائلا ان هذه الخطوة من جانب ليبيا غير مطلوبة لان الفيتو الأمريكي سيكون بانتظارها. وأكد ان ابو مازن اضاع جهود شبكة واسعة من منظمات حقوق الانسان العالمية التي تجمعت في فرصة نادرة إلى جانب المقاومة وترفع صوتها لاول مرة وبقوة لادانة الإحتلال الإسرائيلي وان العالم كله ضبط رئيس السلطة وهو يغسل يد العدو الملطخة بدماء شعبنا وفجعت المنظمات بالضحية الذي يحاول تبرئة الجلاد. وقلل من خطر اتهام التقرير للمقاومة بالإرهاب ومن تجريمه لحركة حماس قائلا إننا اعتدنا سماع ذلك ولا يمكن أن يكون رفض التقرير لأنه يتضمن إدانة للمقاومة لان الجديد هو إدانته العدو الصهيوني وملاحقة قادتها في المحافل الدولية. وأكد الأمين العام لحركة الجهاد أن أي جهود جديدة للمصالحة ومعالجة حالة الانقسام يجب أن تبنى على أسس واضحة تنتصر للمقاومة وتعتبرها الطريق الوحيد لإعادة حقوقنا المسلوبة مشددا على أن خطط السلام التي قادها محمود عباس عبر اوسلو لم تسفر إلا المزيد من الأراضي الضائعة وتهجير المواطنين والتوسع في الاستيطان حيث وصل عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى نصف مليون مستوطن بعد أن كان قبل اوسلو مائة ألف.