القدس المحتلة / سما / أكدت عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح جهاد ابو زنيد، ’أن يوم 25 من الشهر الجاري إستحقاق وطني فلسطيني لا يمكن تجاوزه او تأجيله، مشددة’ على ضرورة التوافق الوطني وإنهاء حالة الإنقسام التي يعاني منها أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة’. وقالت النائب أبو زنيد في بيان صحافي أصدره مكتبها في مدينة القدس، اليوم، ’ في ظل الهجمة المسعورة التي يشنها الإحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية يجب علينا جميعا التوحد من اجل مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه المدينة المقدسة’. ودعت النائب أبو زنيد كافة الفصائل الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه مصالح شعبنا العليا وترك المصالح الحزبية الضيقة، معربة في الوقت ذاته عن أملها بأن يتوج يوم 25 من الشهر الجاري بتوقيع إتفاق المصالحة الوطنية لإنقاذ أبناء شعبنا من خطر الإنقسام الذي إنعكس بشكل خطير على مستقبل قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني. وفي سياق أخر أشادت النائب أبو زنيد بصمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس، قائلة ’ أن النموذج الأسطوري الذي سطره شعبنا بالدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تأكيد ودليل واضح للقاصي والداني بأننا أصحاب حق ولن تننازل عنه طال الزمن أم قصر’. وطالبت النائب أبو زنيد الجهات الدولية والدول العربية والإسلامية بالتحرك الفوري والعاجل لوضع حد لممارسات الإحتلال العنصرية في المدينة المقدسة والوقوف بحزم أمام السياسة الهمجية