خبر : الاسير علاء البازيان" وفاة والدي قبل ان يتحقق حلمه بتحرري اشد قساوة من السجن وعذابات الاعتقال

السبت 10 أكتوبر 2009 12:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاسير علاء البازيان"  وفاة والدي قبل ان يتحقق حلمه بتحرري اشد قساوة من السجن وعذابات الاعتقال



جنين من علي سمودي قالت المحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة مانديلا ان اجواء من الحزن والالم تسود اوساط المعتقلين في سجن جلبوع لتاثرهم البالغ بوفاة والد الاسير علاء البازيان القابع معهم في نفس السجن والذي تاثر بشكل بالغ اثر تلقيه النبا رغم التفاف الاسرى حوله ومحاولتهم التخفيف عنه ورفع معنوياته . ونقلت دقماق عن الاسير بشر المقت عميد اسرى الجولان السوري المحتل اثر زيارته في جلبوع ان الاسرى افتتحوا بيت عزاء لوالد رفيقهم واعلنوا الحداد لمدة 3 ايام تعبيرا عن حزنهم وشعورهم مع علاء وعائلته التي كانت مع والده تنتظر تحرره ولكن الاحتلال حرمهم تلك الفرحة بشطب اسم علاء من كل عمليات التبادل والافراج فرحل والده وهو ينتظر لحظة عناق ولده وتحرره .                                              الصدمة الكبيرة وقالت دقماق انه خلال مقابلتها للاسير المقدسي البازيان لاحظت انه يتمتع بمعنويات عالية رغم حزنه والمه الشديد لانه كان يتمنى في كل لحظة ان يجتمع شمله بوالده الذي عاش كل اصناف المعاناة باعتقاله واضاف انه تاثر وشعر لاول مرة بطعم السجن ومعاناته عندما سمع صوت رفيقه المعتقل وليد دقة ينادي عليه بعد ابلاغه والمعتقلين بوفاة والده ويضيف علم الاسرى قبلي بالنبا ولتفادي اثاره والصدمة تجمعوا حولي وعندما سمعت صوت وليد شعرت ان هناك مصابا جلل وكانت الصدمة التي وقعها ومرارتها اشد واكبر من كل سنوات المعاناة في السجن .                                             ضريبة الحرية وعمت اجواء الحزن في ارجاء جلبوع خاصة بعدما رفضت سلطات الاحتلال السماح لعلاء بالقاء نظرة الوداع الاخيرة على والده الذي شيع جثمانه في المسجد الاقصى المبارك وقال علاء كان املي ان توافق سلطات الاحتلال على السماح لي على الاقل بوداع والدي ولكنها رفضت وكانت تلك صدمة كبيرة ولكن ما نتعرض له خاصة نحن قدماء الاسرى يعتبر ضريبة الحرية والنضال والمقاومة ونحن راضون بقضاء الله وقدره وبحمد الله صامدون وصابرون في مواجهة هذه المحن والماسي ولكن يجب يجب على الجهات التي تفاوض أن تحس وتشعر  وتدرك واقع الماساة والمعاناة التي يعايشها  المعتقلين الذين ضحوا وناضلوا وفقدوا  الأم والأب ولكن حتى اللحظة تستمر المفاوضات دون نتائج واضاف نحن نخسر القيم الكبيرة الأم والأب معظمنا فقد أمه وأبيه وبعدها نسمع أن موضوعنا وملفنا  مؤجل للحل النهائي معظمنا من غير أم ولا أب  فالى متى سنبقى نعيش هذه الماسي والعمر يمضي والسجن يغتصب زهرة شبابنا . وقال الاسير البازيان ان  الإنسان السجين هو أهم قيمة يجب أن يسعو لتحقيقها ليس لرفع معنويات الأهل بل  نحن نريد شيئ مثمر . مهما حصل من مصاعب ومآسي ومعاناه سنحتمل  رغم  عمق الجرح وسنبقى  ثابتين على قناعاتنا ولن يهزنا شيء لاننا  مدركين أن ثمن تحقيق الكرامة والعزة واستقلالنا يحتاج إلى معاناة وتحتاج إلى ثمن غالي تدفعه من أبناءنا وذوينا ونحن قادرين عليه  ولكن على الباقين من قيادة وسلطة ومنظمة وفصائل ومؤسسات ان يتحملوا مسؤولياتهم تجاهنا لتعود قضيتنا لراس سلم الاولويات فلا تفاوض ما دام هناك اسير في السجن ولا سلام دون حريتنا ويضيف ففي كل لحظة ستبقى كلمات والدي وهو يمني نفسه بان اللقاء قريب تلازمني وترافقني ليبقى جرحي نازف ككل الاسرى فقد رحل قبل ان نؤدي الصلاة سويا  في المسجد الاقصى فهل يتذكر الجميع ذلك ويشعرون بنيران الحزن التي تكوي قلبي لان والدي رحل وهو يردد اسمي .