رام الله / سما / توقع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس كتلة فتح البرلمانية، عزام الأحمد، اليوم، أن تدعى جميع الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة في 24 من الشهر الجاري وأن يوقع اتفاق المصالحة في اليوم التالي, على أن ينظم في 26 من الشهر نفسه حفل يحضره، إلى جانب الجامعة العربية، وزراء الخارجية العرب إضافة إلى جهات دولية أخرى. وقال الأحمد خلال لقائه عضو البرلمان الألماني عن حزب اليسار نورمان بيخ في رام الله، انه إن الظرف الفلسطيني الراهن والتحديات التي تفرضها اسرئيل ، وخصوصا الهجمة في مدينة القدس فإن حركة فتح تدعم المصالحة الوطنية وتؤكد أهميتها وأن أي مماطلة أو تهرب من استحقاق المصالحة سيلحق أفدح الأضرار بالمشروع الوطني الفلسطيني وبالحقوق الوطنية الفلسطينية. في هذا السياق شدد الاحمد إن حركة فتح والقيادة الفلسطينية لن تقبل باستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قبل أن يتم تجميد الاستيطان كجزء من التزامات خارطة الطريق. وأكد الاحمد على ضرورة أن يكون لعملية السلام مرجعية واضحة ألا وهي حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام1967 وعاصمتها القدس الشرقية.