غزة / سما / عبرت مؤسسة حقوقية في غزة اليوم الخميس عن بالغ قلقها لما تناقلته وسائل الإعلام المحلية والعربية عن رغبة وتوجه حركة حماس، تأجيل موعد جلسة الحوار الوطني المزمع عقدها بالقاهرة نهاية الشهر الجاري، بسبب تعرضها لضغط شعبي عقب تفاقم الأزمة الناتجة عن قرار القيادة الفلسطينية تأجيل النظر في تقرير بعثة تقصي الحقائق الأممية لدي مجلس حقوق الإنسان. وأكد مؤسسة الضمير لحقوق الانسان في بيان صحفي لها وصل "سما" نسخه عنه " على موقفها المستهجن والرافض لقرار القيادة الفلسطينية إرجاء التصويت على تقرير جولدستون في مجلس حقوق الإنسان الذي حمل في طياته إنكارا للعدالة معلنه تضامنها ودعمها لكافة الفعاليات والأنشطة المجتمعية الفلسطينية والإقليمية والدولية الداعية لتفعيل توصيات التقرير ومحاسبة المسئول الفلسطيني عن قرار تأجيل نظر مجلس حقوق الإنسان للتقرير(..) موضحاً انها لاتقبل ذلك كمبرر لتأجيل جلسة الحوار الوطني الفلسطيني الذي من شأن نجاحه إعادة توحيد مكونات النظام السياسي الفلسطيني، وطي صفحة الانقسام التي أدت إلي ارتفاع وتيرة الانتهاكات الفلسطينية لحقوق الإنسان. وقالت "ان ما جري في جنيف لابد أن يشكل دفاعاً إضافيا للفرقاء الفلسطينيين لسرعه انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، وذلك بالتوقيع على الورقة المصرية المقترحة للمصالحة الوطنية، مع ضرورة تأكيد الأطراف الفلسطينية كافة على اعتبار الحق في الملاحقة والمسائلة القضائية والقانونية حق مكفول لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أفرادا وجماعات لدى كل الهيئات الوطنية والإقليمية والدولية، ولا يحق لأحد إعاقة أو وقف أو تأجيل أو إرباك أي سعي لإنصاف قانوني نتج عن احتلال أو عدوان إسرائيلي لفلسطين أرضا وشعبا. كما أنه لابد على الأطراف الفلسطينية أن تتعهد بالعمل على إقرار قانون وطني فلسطيني يصدر عن المجلس الوطني والتشريعي يحدد آليات تفصيلية لكل من يحاول المس بمشروع النضال من أجل العدالة لفلسطين وشعبها".وثمنت الضمير الجهد العظيم الذي تبذله جمهورية مصر الشقيقة لوضع حد للانقسام الفلسطيني مناشدة حركة حماس وقيادتها السياسية بالتوجه للقاهرة من أجل اتمام المصالحة الوطنية ، على اعتبار أن ذلك سيوحد النضال الفلسطيني ويقطع الطريق على الاستمرار في سياسات التفرد وخلق وقائع مخالفة للمصالح الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني .ودعت كل أبناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية بدعم جهود المصالحة وانهاء حالة الانقسام السياسي.