خبر : الولايات المتحدة تجمد القناة السورية../ يديعوت

الخميس 08 أكتوبر 2009 11:37 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الولايات المتحدة تجمد القناة السورية../ يديعوت



قررت الادارة الامريكية تجميد المساعي لاستئناف المحادثات بين اسرائيل وسوريا انطلاقا من التقدير بان هذه القناة ليست ناضجة وفي ضوء حقيقة أن سوريا تلعب دورا سلبيا في العراق وتمنع قيام حكومة في لبنان. في القناة الفلسطينية، بالمقابل، يبذل الامريكيون جهودا جمة لاستئناف المفاوضات. على الرغم من التقارير في وسائل الاعلام الامريكية عن استقالة متوقعة له، وصل أمس الى اسرائيل المبعوث الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل كي يستكمل بلورة الصيغة لادارة المحادثات، لتحديد المواضيع التي ستبحث والجداول الزمنية. ويلتقي ميتشيل اليوم الرئيس بيرس، وزير الدفاع باراك ووزير الخارجية ليبرمان. ويوم الجمعة يلتقي نتنياهو وكذا ابو مازن في رام الله. الامريكيون الذين اصيبوا بخيبات الامل قلصوا امس التوقعات وقالوا ان من المشكوك فيه أن ينجح ميتشل في رحلته الحالية في تدشين المفاوضات على التسوية الدائمة. وقال مصدر امريكي رسمي أمس ان الاضطرابات في الحرم والاحداث حول تقرير غولدستون تجسد فقط الحاحية الشروع فورا في المحادثات. "كل يوم يمر يجعل الامور اصعب فقط. الاطراف ملزمة بالعودة الى طاولة المفاوضات"، قال المسؤول الامريكي.وقال مسؤول امريكي كبير ان ميتشيل لا يعتزم الاستقالة، كما المح في عدة منشورات في وسائل الاعلام الامريكية، وهو مصمم على دفع رؤيا الرئيس اوباما واستئناف المفاوضات على التسوية الدائمة انطلاقا من التفكير باحلال السلام الدائم في المنطقة. "في رأس سلم اولويات الادارة يوجد استئناف المفاوضات السياسية في اجواء تساعد على نجاحها"، قال المصدر واضاف: "نحن لسنا يائسين بسبب الاحداث الحرم وتقرير غولدستون بل العكس: هذا فقط يعطينا بعدا من الالحاحية لمهمة ميتشيل". وكرس الرئيس اوباما لفريق المحادثات الحالي اسبوعين فقط، حتى 18 تشرين الاول. عندها يفترض بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ان ترفع للرئيس تقريرا انتقاليا يجمل التقدم. وقالت مصادر امريكية انه طرأ تقدم في المحادثات، وحتى اذا لم يستوفوا الامر ضمن الموعد المحدد – في محيط منتصف الشهر سيكون ممكنا الاعلان عن تدشين المحادثات.وقالت مصادر أمريكية ان الاتفاق على تجميد البناء في المستوطنات لن يشطب من الطاولة وهم سيعودون اليه في اللحظة التي يتم فيها تبلور الاتفاق على استئناف المحادثات. كما ان الامريكيين يواصلون الضغط على الدول العربية للمساهمة بدورها في مجال استئناف العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل.