خبر : وزارة الخارجية تغير الخط الاعلامي: تعزيز العلاقة مع العالم – على حساب المفاوضات مع السلطة الفلسطينية../اسرائيل اليوم

الخميس 08 أكتوبر 2009 11:37 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزارة الخارجية تغير الخط الاعلامي: تعزيز العلاقة مع العالم – على حساب المفاوضات مع السلطة الفلسطينية../اسرائيل اليوم



 بعد نصف سنة من تسلمه وزارة الخارجية يغير رئيس اسرائيل بيتنا الوزير افيغدور ليبرمان الخط الاعلامي الرسمي الذي رسمته سلفته، رئيسة كديما تسيبي لفني.  التوصية الاساس كما صيغت في الوزارة هي "تبني نهج اكثر واقعية في المفاوضات مع الفلسطينيين، مع التشديد على تحسين الوضع على الارض. الهدف: ازالة النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني من صدارة جدول الاعمال الدولي". يمكن الوصول الى تسوية انتقالية بين الطرفين دون حل المسائل اللباب، بما فيها القدس، حق العودة والحدود"، كما جاء في وثيقة الوزارة، "هذا هو الحد الاقصى الذي يمكن تحقيقه في نظرة واقعية ومن المهم جدا اقناع الولايات المتحدة واوروبا بذلك. هذا الامر سيساعد على تركيز العلاقات الخارجية لاسرائيل على مسائل اخرى حيال العالم". وثيقة الاقتراح، التي عمليا تلخص مذهب ليبرمان الذي يعرضه في المناسبات العلنية، "يتهم" انشغال وزارة الخارجية بالمفاوضات مع الفلسطينيين في اهمال السياسة الخارجية الاسرائيلية واهمال العلاقات مع العديد من الدول التي يمكنها ان تساعد اسرائيل في الامم المتحدة في الصراعات الدولية: "في السنوات الاخيرة اصبحت وزارة الخارجية وزارة الشؤون الفلسطينية، والسياسة الخارجية الاسرائيلية اصبحت مستعبدة شبه تماما لهذا الموضوع. هذا الواقع مس بالمصلحة الاسرائيلية في الساحة الدولية وبعلاقاتنا مع الولايات المتحدة واوروبا". فصل واسع وهام يتطرق للسياسة الخارجية الاسرائيلية حيال الولايات المتحدة: "من ناحية دولة اسرائيل لا بديل عن العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة. الولايات المتحدة هي دون ريب الصديق الافضل لاسرائيل في العالم. ومع ذلك، فان الاعتماد الحصري على الولايات المتحدة ليس صحيا للطرفين ويثقل على الولايات المتحدة. على دولة اسرائيل أن تبني تحالفات مع دول اخرى ايضا على اساس مصالح مشتركة. وبذلك تعزز وتوسع دائرة الدعم في اسرائيل مما سيسهل ايضا على الولايات المتحدة".