بعد ان اعلنوا بان الالاف، بينهم نواب ووزراء كثيرون، سيصلون الى وضع حجر الاساس للمرحلة الثانية من بناء حي نوف تسيون في شرقي القدس، اضطر نشطاء اليمين الذين نظموا الاحتفال للاكتفاء بعشرات قليلة من المشاركين، معظمهم ان لم يكونوا جميعهم من سكان المكان ورجال الاعلام. ميخائيل بن آري، الذي كان النائب الوحيد الذي وصل بالفعل الى الحي الجديد، المجاور لجبل المكبر، اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بانه حظر على وزرائه واعضاء كتلته الوصول وقال: "من ينبطح اليوم امام الولايات المتحدة يمس بمدينة الخلد بسبب حكم اوباما المؤقت والآفل". بالمقابل، نفت مصادر مكتب رئيس الوزراء أمس ان يكون نتنياهو مارس ضغطا على الوزراء والنواب للامتناع عن الاحتفال. ومهما يكن من أمر فان الاحتفال، الذي خشي الكثيرون بانه قد يؤدي الى تصعيد خطير واعادة اشعال اعمال الاخلال بالنظام في القدس، مر بهدوء. كتاب التوراة ادخل، حجر الاساس وضع وحتى السكان العرب الذين يسكنون في الجوار واصلوا حياتهم كالمعتاد، دون أي اهتمام تقريبا. وكذا، بينما احتفل عشرات نشطاء اليمين ورقصوا حول كتاب التوراة الذي حمله الحاخام مئير لاو، عقب الجيران من الطرف الاخر للطريق بعدم اكتراث بل وسرهم مساعدة الزوار الذين ضلوا طريقهم ووجهوهم الى حيث الاحتفالزموتي وتسبيا ملتسار، من اوائل السكان في الحي يدعيان بان ليس الجيران فقط لا يخططون لاعمال انتقامية بل انهم يعيشون معهم بجيرة طيبة. ويضيف عضو مجلس بلدية القدس اليشع بيلغ بان "توسيع الحي هو استمرار مباشر للتواجد اليهودي في شرقي المدينة. ومن خلال البناء العملي فقط نعزز سيادتنا في كل ارجاء القدس ونضمن ان تبقى القدس موحدة تحت السيادة الاسرائيلية.