بعد خدمة متفانية في حقول الالغام في افغانستان وفي سيرييفو وفي افريقيا تصل لاول مرة الى اسرائيل: كاسحة الغام يتم التحكم بها عن بعد وتستهدف ازالة الالغام دون تعريض حياة البشر الى الخطر. الالة التلقائية المتطورة، التي تظهر وكأنها حراثة، تعرض ابتداء من الاسبوع القادم في المعرض الدولي الكبير لشؤون الجيش، الشرطة والامن "اسرائيل ديفنس 2009" في حدائق المعارض في تل أبيب. في اثناء ثلاثة ايام للمعرض سيحاول ممثلو أكثر من خمسين شركة اقناع ممثلي المشتريات في محافل الامن في اسرائيل شراء تطويراتهم. الالة التلقائية التي يتم التحكم بها عن بعد طورتها بناء على طلب الامم المتحدة شركة "بوزنه" السلوفاكية، وهي مخصصة للعثور على وتفجير الالغام ضد الاشخاص وضد الدبابات. وبعد أن تطهر حقل الالغام يمكن للارض أن تستخدم للزراعة او السكن. في اسرائيل توجد بضعة حقول الغام في الغور، في هضبة الجولان، في وادي عربا وفي الجليل. وتوجد هذه المنطق تحت سيطرة الجيش الاسرائيلي ولا يسمح لاحد بدخولها. قبل نحو سبعة اشهر قتل احد سكان وادي عارة بعد أن دخل الى حقل الغام قرب بيسان. وخلافا للوسائل الاخرى الموجودة اليوم فان الالة التلقائية يتم التحكم بها عن بعد ويوجد مشغلوها بعيدا عن منطقة الخطر. اذا كان الجيش الاسرائيلي ووزارة الدفاع سيسعيان الى شرائها، كما يأمل المنتجون فسيتعين عليهما أن يستثمرا نحو 2.5 مليون شيكل في الوحدة الواحدة.