خبر : ميتشل يبدأ سلسلة لقاءاته في تل أبيب والخارجية الاسرائيلية تقول ان لا سلام مع السلطة خلال سنوات والمطروح اتفاقات انتقالية فقط

الخميس 08 أكتوبر 2009 09:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ميتشل يبدأ سلسلة لقاءاته في تل أبيب والخارجية الاسرائيلية تقول ان لا سلام مع السلطة خلال سنوات والمطروح اتفاقات انتقالية فقط



القدس المحتلة / سما / يبدأ المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط "جورج ميتشل" اليوم الخميس، سلسلة لقاءاته مع المسئولين الإسرائيليين، التي سيبدؤها بلقاء الرئيس "شمعون بيرس"، ثم وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان"، ووزير الدفاع "أيهود باراك". ويعتقد ميتشل أنه من الممكن بلورة اتصالات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الوقت القريب، مؤكدا على أنه لا يجب تكرار الأخطاء السابقة. وأشارت صحيفة يديعوت إلى أن "ميتشل" ووزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" –وبحسب طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما-، سيُقدِّمان لأوباما تقريرا حول تقدم الاتصالات، التي نادى بها خلال اللقاء الثلاثي الذي عُقِد في نيويورك بينه ونتنياهو وأبو مازن. ويشدد مقربون من ميتشل على أن أبو مازن ليس ضعيفا، لأن السلطة الفلسطينية هي الشريكة في المفاوضات مع إسرائيل، مشيرين إلى أن موضوع البناء في المستوطنات يقف عند رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، الذي أبدى استعداده لتجميد البناء لمدة 9 أشهر. يشار إلى أن ميتشل سيلتقي بنتنياهو يوم غدٍ الجمعة، بالإضافة إلى لقاء آخر سيكون موعده نهاية الأسبوع، كما سيلتقي ميتشل برئيس السلطة أبو مازن يومي السبت والأحد في رام الله. وتأتي اللقاءات مع ممثلي السلطة الفلسطينية في أعقاب الانتقادات الصعبة التي تلقاها أبو مازن على خلفية طلبه تأجيل تقرير غولدستون –بحسب يديعوت-. وفي غضون ذلك نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية وثيقة بلورتها وزارة الخارجية الإسرائيلية تتضمن الخطوط الرئيسية للسياسة الخارجية الإسرائيلية في السنوات القريبة. وأهم ما جاء فيها توصية بعدم جدوى التوصل إلى حل دائم مع الفلسطينيين وتوصية بعدم الاعتماد بشكل كلي على الولايات المتحدة. وحسب الوثيقة التي رفعت إلى وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، يوم أمس، واعتمت على مواقفه المعلنة: " لا جدوى من محاولات التوصل إلى حل دائم مع الفلسطينيين، وينبغي التركيز على التوصل لحل مؤقت من أجل تجنب خيبة أمل أوروبا والولايات المتحدة ورد فعل عنيف من جانب الفلسطينيين". وتقول وثيقة الخارجية إن «محاولات فرض حل دائم على الفلسطينيين فشلت في الماضي. ومن شأن محاولات التوصل إلى حل دائم وشامل أن تؤدي إلى خيبة أمل وتثبيط عزيمة في أوروبا والولايات المتحدة، وقد تؤدي إلى رد فعل عنيف من قبل الفلسطينيين». كما توصي الوثيقة بالحفاظ على الولايات المتحدة كأكبر صديق وحليف لإسرائيل، إلا أنها ترى أن الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة وحدها هو وضع غير صحي للجانبين ويتعين على إسرائيل العمل على بناء تحالفات مع دول أخرى على أساس المصالح المشتركة.