خبر : اجراء الانتخابات جريمة جديدة ..شلح : الرئيس عباس بتاجيله تقرير "جولدستون" مارس الانتحار السياسي ونسف فرص المصالحة الوطنية

الخميس 08 أكتوبر 2009 09:26 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اجراء الانتخابات جريمة جديدة ..شلح : الرئيس عباس بتاجيله تقرير "جولدستون" مارس الانتحار السياسي ونسف فرص المصالحة الوطنية



الدوحة وكالات اتهم الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان شلح الرئيس محمود عباس بنسف اية فرصة للمصالحة في هذا الوقت مبرئا حركة حماس والفصائل الاخرى من اية تداعيات سلبية تلحق بالمصالحة المرتقبة.وحمل شلح خلال لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية مساء اللاربعاء الرئيس محمود عباس "مسؤولية قرار تاجيل النظر بتقرير غولدستون وكل ما يترتب عليه من امور سياسية", واضفا ذلك التاجيل بانه كارثة لكل انسان حر في العالم لكنه اشار  الى وجود فرصة لتمرير التقرير الى الجمعية العمومية للامم المتحدة. وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي:" إن رئيس السلطة الفلسطينية ضبط متلبساً بالجريمة وهو يحاول غسل يد إسرائيل من دماء أبناء شعبه، وبالتالي فإنه حرق السفن ليس مع الأحياء منا في الشعب الفلسطيني بل ومع الشهداء"، واصفاً ما جرى بأنه انتحار سياسي. وأبدى الدكتور شلّح تعجبه من المبادرة الليبية المتمثلة بطرح الموضوع على مجلس الأمن الدولي، ورأى أن هنالك إمكانية متاحة في أن يناقش التقرير داخل الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ورأى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نسف بطلبه تأجيل مناقشة تقرير "غولدستون" أي فرص سانحة للمصالحة، مشيداً في ذات الوقت بمواقف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل التي أشعرت المصريين مؤخراً أننا على وشك توقيع اتفاق إنهاء حقبة الانقسام المريرة. وشدد على أن موضوع المصالحة لا يتوقف على اللغة وإنما على الجوهر، لافتاً إلى أن ما حدث بالجوهر من خلال طلب تأجيل التقرير فاق كل تصور. وأكد الدكتور شلّح أن حركته مع جميع الفصائل بما فيها حركة "فتح" ومع المصريين يرغبون في التوصل لمصالحة، لكنه أشار إلى أن تخلي عباس عن دماء الشهداء يجعل الجميع يتوقف ويقول هذه ثمرة السياسة الموجودة. وحول اعتزام الرئيس محمود عباس، إجراء انتخابات في الضفة الغربية دون قطاع غزة في حال لم يتم التوصل لاتفاق مصالحة قال "هكذا خطوة بأنها جريمة جديدة، مطالباً بإجراء مراجعة شاملة لكل القضايا في الساحة الفلسطينية خاصةً بعد ما جرى في جنيف". وحول ما يجري في مدينة القدس مؤخراً، عزا أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ذلك لمسيرة السلطة مع الجانب الصهيوني الممتدة منذ توقيع اتفاق أوسلو"إن ما يحدث يعد ثمرة لمسار التسوية". وأوضح أننا نقف أمام حكومة يمين إسرائيلية تعتبر معركتها السياسية هو في حسم موضوع القدس واعتبارها عاصمةً لإسرائيل، مشيراً إلى أن الواقع على الأرض يساعدهم في ذلك. واستند الدكتور شلّح في حديثه ذلك على إحصائيات رسمية تؤكد صحة ما تطرق إليه. وقال أن القدس تشتمل على 34 مستوطنة فيها ربع مليون مستوطن، فيما يقطن المدينة 35% من الفلسطينيين وأن هنالك قراراً إسرائيلياً ألا تزيد نسبتهم عن 12%، لذلك فإن هنالك مخططاً لتهجيرهم، وذلك خشيةً من القنبلة الديموغرافية التي تشكل هاجساً كبيراً لديهم. واكد أن هذه المعركة على المدينة المقدسة يمولها قرابة 13 مليون يهودي حول العالم، بأكثر من مليار ومائتي مليون دولار سنوياً بهدف تهويدها. وحثَّ أمين عام الجهاد الإسلامي، الدول العربية والإسلامية قاطبةً على دعم المدينة المقدسة ومسجدها المبارك إزاء ما تتعرض له من مخططات تهويدية، قائلاً:" علينا ربط مكة بالقدس، لأن القدس إذا ضاعت بعد ذلك، فإن الدول القطرية لن تستقر في المنطقة على الإطلاق"، وحذّر الدول العربية من أنها ستتفتت إن سمحت بإضاعة القدس.