رام الله / سما / أدانت اللجنة المركزية لحركة فتح بشدة الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، والحرم القدسي الشريف، وتستهدف بشكل أساسي القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة. وأعربت اللجنة، في بيان لها اليوم، عن قلقها البالغ بخصوص قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة المسجد الأقصى ومنع وصول المصلين إليه وتواطؤ قوات الاحتلال الإسرائيلي مع غلاة اليمين اليهودي والسماح لهم بدخول باحات الأقصى وتقديم الحماية لهم. كما أعربت اللجنة المركزية عن قلقها بشكل خاص من الهجمة الإسرائيلية الشرسة على القدس، المتمثلة بمصادرة الأرض والاستيطان والتهويد، وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني. وقالت اللجنة إنها ترى في هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير محاولة من حكومة اليمين الإسرائيلي لإعادة الأوضاع إلى دائرة العنف بهدف التهرب من التزامات واستحقاقات عملية السلام، وفرض أمر واقع بالقوة في القدس وإخراجها من مفاوضات الحل النهائي. وثمنت اللجنة وقدرت عاليا صمود أبناء شعبنا في القدس المحتلة، ووقفتهم البطولية في وجه الهجمة الإسرائيلية، ودعت إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل، التاسع من هذا الشهر، إضرابا عاما في جميع أنحاء الوطن لنصرة القدس العربية في وجه الهجمة الإسرائيلية الشرسة والمبرمجة وإظهار صمود شعبنا وتمسكه بمقدساته الإسلامية والمسيحية. كما طلبت اللجنة المركزية بحشد كل طاقات شعبنا لإنجاح فعاليات يوم الجمعة، والخروج بمظاهرات ومسيرات سلمية تعلن تمسك شعبنا بمقدساته وبالقدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة، داعية إياها للمشاركة بكثافة في هذه الفعاليات. وناشدت اللجنة جماهير الأمتين العربية والإسلامية وجميع القوى المحبة للسلام في العالم إعلان تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة من أجل تأكيد عروبة القدس والإعراب عن تمسكنا بمقدساتنا الإسلامية والمسيحية. ودعت اللجنة المركزية، اللجنة الرباعية والأمم المتحدة بشكل خاص إلى القيام بدورها تجاه شعبنا وقضيته العادلة، وتجاه القدس باعتبارها أرضا فلسطينية محتلة يجب عدم المس بواقعها الحضاري والديني والجغرافي والسكاني.