هل يجمع الارهاب الفلسطيني الزخم؟ حسب معطيات جهاز الامن العام "الشاباك" – المخابرات، ففي شهر ايلول وقعت في المناطق 95 عملية – مقابل 53 في شهر آب. وبتعبير "عملية" يقصدون في المخابرات كل حدث فيه مس بالاملاك او بالارواح، بدءا من رشق الحجارة والزجاجات الحارقة وانتهاء باطلاق القاذفات الصاروخية. حسب التقرير، برز الارتفاع في عدد العمليات في قطاع غزة، حيث سجل 45 عملية ارهابية مقابل 19 عملية في شهر آب. ارتفاع حاد سجل ايضا في اطلاق القاذفات الصاروخية: في اثناء ايلول وبالاساس في النصف الثاني من الشهر اطلق نحو اسرائيل 17 قذيفة صاروخية مقابل قذيفتين اثنتين في شهر آب. في قاطع يهودا والسامرة نفذت 38 عملية ارهابية، في قاطع القدس 12 وذلك مقابل 32 عملية في الضفة واثنتين في القدس، في شهر آب. معظم العمليات – 45 من اصل 50 – كانت عمليا القاء زجاجات حارقة. كما كانت هناك عمليتان لاطلاق النار واحدة منها في القدس، ثلاث عمليات رشق حجارة او اغراض صلبة. في عدد الجرحى بالذات سجل انخفاض. في شهر ايلول اصيب كنتيجة لاعمال الارهاب اسرائيليان مقابل أربعة في الشهر الذي سبقه. رغم الارتفاع في الاعداد، تدعي محافل الامن بان الارتفاع في العنف لا يعبر عن تصعيد في الارهاب وانه لا يدور الحديث عن انتفاضة جديدة. 7 اكتوبر 2009