خبر : السلطة أطلقت نداءً اضطراريا للدفاع عن الأقصى وإسرائيل تصُب الزيت على النار

الثلاثاء 06 أكتوبر 2009 01:17 م / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة أطلقت نداءً اضطراريا للدفاع عن الأقصى وإسرائيل تصُب الزيت على النار



القدس المحتلة / سما /  زالت حدة ووتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس، تزداد وتتصاعد، خاصة مع النداءات المتعددة التي أطلقتها جهات فلسطينية وعربية تنادي بالدفاع عن القدس والمسجد الأقصى. ومع تلك النداءات وجدت السلطة الفلسطينية في رام الله نفسها مضطرة لإطلاق نداء مُماثل، وأهابت بالمواطنين العرب أن يتواجهوا مع الشرطة الإسرائيلية، لإحباط مخططاتها التي تهدف لإحباط كل محاولة فلسطينية لإقامة دولتهم. وبحسب أقوال مسئول بارز في مكتب أبو مازن: "فقد تم إطلاق هذه النداءات لمواجهة حركة حماس التي تُعَد حتى الآن هي الوحيدة من بين التنظيمات الفلسطينية التي تقف وراء الأحداث في القدس والمسجد الأقصى". ويُضيف "وسائل الإعلام العربية تقوم بتغطية شاملة للأحداث، وحتى اللحظة يبدو الرابح الأكبر من ذلك هي حركة حماس، ولهذا لن تستطيع السلطة أن تقف مكتوفة الأيدي وتترك حماس لوحدها في الميدان تتمتع بهذا الزخم الإعلامي والجماهيري، خاصة وأنها تُنظِّم حملة دعائية وإعلامية منذ اليوم الأول للأحداث، وعناصرها هم الذين يواجهون اليهود في القدس". ونقلت صحيفة إسرائيل اليوم، عن مصدر في حركة حماس تأكيده على أن الحركة هي التي تقف خلف المواجهات في القدس، من خلال الحركة الإسلامية في الداخل "الجناح الشمالي" الذي يتزعمه الشيخ رائد صلاح. وشدد المصدر على أن من يُدافع عن المسجد الأقصى، هم عناصر حماس والحركة الإسلامية في الداخل، وقال: "سنستمر في الدفاع عن الأقصى حتى طرد آخر يهودي من باحاته". وأضاف أحد نشطاء الحركة الإسلامية: "إن حماس هي من تقوم بتمويل المعتكفين والمتظاهرين ولا يوجد أي طلب لنا إلا وقد لبّته لنا حماس". الجدير بالذكر أن تركيا شهدت أمس الاثنين تظاهرات حاشدة تنديدا بما يجري في القدس والمسجد الأقصى، حيث تجمهر الآلاف وسط اسطنبول، وقاموا بإحراق الأعلام الإسرائيلية، وهتفوا للأقصى، وأبدوا تعاطفهم مع إخوانهم المسلمين في القدس وفلسطين.