الاضطرابات في منطقة القدس في الاونة الاخيرة اعادت الى الصورة وحدات المستعربين التي نجحت الى التسلل الى صفوف مخططي اعمال الشغب والكشف عن مخططاتهم. في غضون ساعة من يوم أمس، نجح مقاتلو وحدة المستعربين من حرس الحدود في القدس باعتقال عشرة من كبار المشاغبين الذين عملوا في حي راس العامود في شرقي المدينة. مقاتلو الوحدة الى جانب مقاتلي وحدة "كورال" لحرس الحدود والتي اقيمت في اعقاب دروس اضطرابات تشرين الاول 2000، تسللوا الى النواة الصلبة للمتظاهرين وادوا الى اعتقالهم. وبالتوازي، عمل في الحرم وفي ازقة البلدة القديمة مقاتلو الوحدة الشقيقة للمستعربين، الجدعونيم. وقد ارسلوا لتنفيذ مهمات جمع معلومات استخبارية ونجحوا في توثيق تجميعات للحجارة أعدها المشاغبون مسبقا داخل مسجد الاقصى في عدد من المواقع في الحرم وفي عدد من الاماكن في شوارع البلدة القديمة، بهدف المس بقوات الشرطة والمصلين الذين وصلوا الى ساحة المبكى."الصور التي جمعناها ونشرناها لم تدع مجالا للشك، فالحديث يدور عن نشاط منظم ومخطط لمتطرفين مسلمين، يقودهم رجال الجناح الشمالي للحركة الاسلامية"، قال مصدر للشرطة. "لحظنا، معظم الشارع العربي في القدس لم ينجر الى استفزاز اولئك المحرضين".