القدس المحتلة / سما / طالب نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي، سيلفان شالوم، اليوم، إلى حظر الحركة الإسلامية في أراضي 1948، وإلى اعتقال رئيسها الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب. ويأتي هذا التحريض الرسمي الإسرائيلي في أعقاب المواجهات بين شرطة الاحتلال والمصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك. وقال شالوم في تصريحات إذاعية إن الحركة الإسلامية تحرّض الجماهير، وأن السلطة الوطنية الفلسطينية، التي تحاول السيطرة على القدس الشرقية، تنضم إليها في هذا. من جهته، قال وزير ما يسمى بـ’الأقليات’ في الحكومة الإسرائيلية أفيشاي برافرمان، إنّ ’المتطرّفين من الجهتين يحاولون إذكاء النار وإشعال الشرق الأوسط، ويجب منعهم من هذا’.