القدس المحتلة / سما / اكد حركة السلام الآن "اليسارية" الاسرائيلية , اليوم الاثنين, ان وزارة الجيش الاسرائيلي صادقت على بناء 2500وحدة استطانية جديدة في حين يجري حاليا النباء في 800 وحدة سكنية في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية . وقال سكرتير الحركة ياريف اوبنهايمر "ان اعمال البناء تجرى في 34 مستوطنة حتى في اماكن لم تعطي وزارة الجيش الضوء الاخضر للبناء فيها. " ويأتي ذلك وسط توقعات من الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، أن تمارس الإدارة الأميركية ضغوطا عليها لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، بعد كبح تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول الحرب على غزة، برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون، على أثر إرجاء البحث فيه بموافقة السلطة الفلسطينية، فيما يتوقع وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، إلى المنطقة، يوم الأربعاء المقبل. ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن "المساعدة الأميركية في كبح تقرير غولدستون سيجلب ضغطا كبيرا على إسرائيل من جانب إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما من أجل التقدم في عملية السلام". وذكرت أن ميتشل سيصل، هذا سعمل في زيارته القادمة على ، إلى إسرائيل من استئناف المفاوضات السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. مؤكدة أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الإعلان عن استئناف المفاوضات بات قريبا جدا ومن الجائز أن يتم بعد زيارة ميتشل.