خبر : ابو مازن في ازمة: شكل لجنة تحقيق للخطوات التي أدت الى تأجيل البحث في تقرير غولدستون../هآرتس

الإثنين 05 أكتوبر 2009 11:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 ابو مازن في ازمة: شكل لجنة تحقيق للخطوات التي أدت الى تأجيل البحث في تقرير غولدستون../هآرتس



رام الله. رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) أمر باقامة لجنة تحقيق تفحص الخطوات التي ادت الى تأجيل التصويت في الامم المتحدة على تبني تقرير غولدستون والذي قضى بان اسرائيل ارتكتب جرائم حرب في قطاع غزة. وافادت مصادر في رام الله لـ "هآرتس" بانه يوم الخميس قبل المساء هاتف عباس ممثل م.ت.ف في مجلس حقوق الانسان في جنيف ابراهيم خريشة وطلب منه أن يطلب من الممثلين في المجلس عدم التصويت في الغداة على تبني التقرير كما كان مخططا. في اعقاب توجه الفلسطينيين، اجل التصويت الى شهر اذار. لجنة التحقيق، التي تشكلت على خلفية موجة الاحتجاج الفلسطيني الداخلي ستفحص اجراء اصدار التعليمات الفلسطينية لتأجيل التصويت. وفي الجمهور الفلسطيني يسود الرأس بان عباس اصدر التعليمات بتأجيل البحث بعد أن زاره القنصل الامريكي العام يوم الخميس ومارس عليه ضغوطا. عباس، الذي يوجد منذ يوم الجمعة في خارج البلاد، الناطقون بلسانه والمقربون له تملصوا من التعقيب ولم ينفوا هذه المعلومة.المرسوم بتشكيل لجنة تحقيق اتخذ امس في مكالمة هاتفية بين عباس وبين امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه. وحسب عبد ربه، فقد صدر المرسوم بعد مشاورات مع رئيس الوزراء سلام فياض. وفي الجلسة غير العادية للجنة التنفيذية يوم السبت وافق الاعضاء الحاضرون على موقف حزب الشعب الذي دعا الى تشكيل لجنة تحقيق في هذا الموضوع. نشر المرسوم لا يرضي الاحزاب المختلفة الاعضاء في م.ت.ف ولا منظمات حقوق الانسان الفلسطينية. وحسب هذه الجهات على القرار أن يتخذ في جلسة رسمية للجنة التنفيذية لـ م.ت.ف وليس كأمر شخصي من ابو مازن؛ اللجنة التنفيذية يجب أن تقرر صلاحيات اللجنة وشكل عملها، ويجب أن يترأسها قاضٍ مستقل دون أن تضم أي عضو من اللجنة التنفيذية. عبد العزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي وعضو حماس قال ان البيان عن لجنة التحقيق هو طريقة عباس للتملص من مسؤوليته.اعضاء في حكومة سلام فياض التقوا أمس مع ممثلين لمنظمات أهلية وأعربوا عن احتجاجهم عن تأجيل التصويت في الامم المتحدة على التقرير. واليوم من المتوقع أن تعقد مظاهرة احتجاج في رام الله. سبقتها مظاهرات احتجاج في غزة.والى ذلك، اجاب غولدستون امس على رسالة بعثها له رئيس بلدية سديروت دافيد بوسكيلا رد فيها الاتهامات بتجاهل اللجنة نار الصواريخ على اسرائيل. في رسالة الرد كتب غولدستون يقول: "اشرنا في التقرير الى نار الصواريخ وقذائف الهاون نحو جنود اسرائيليين"، وشدد على اننا "صرحنا بان نار الصواريخ والقذائف فيها مثابة ارتكاب جرائم حرب بل وربما جرائم ضد الانسانية".