غزة / سما / التقى وفد من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية وقيادة حركة "حماس" ظهر اليوم. وعبر وفد الجبهة عن قلقه إزاء الوضع السياسي الفلسطيني و المخاطر التي تتهدد المشروع الوطني، مشدداً على ضرورة تنظيم وتفعيل المؤسسات الفلسطينية، وإنجاح الحوار الوطني الشامل، وإنهاء حالة الانقسام. وتطرق الوفد إلى الوضع الداخلي الفلسطيني ومعاناة الناس في قطاع غزة. واتفق الطرفان على الأولويات الخمس التالية: 1. المخاطر السياسية التي تتهدد المشروع الوطني والثوابت الفلسطينية، بما يستوجب الحفاظ على الثوابت الوطنية كخطوة هامة في هذه المرحلة السياسية. 2. ضرورة ترتيب المؤسسات الفلسطينية وتفعيل المرجعية الشاملة للشعب الفلسطيني باجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن مع انتخابات المجلس الوطني، لتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. 3. المصالحة الوطنية أولوية وطنية ملحة وضرورية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتخفيف معاناة شعبنا وتعزيز صموده. 4. التأكيد على حق شعبنا في المقاومة وضرورة حمايتها، كبنية وفكرة وفعل، وأهمية التنسيق بين القوى حتى تكون المقاومة أكثر إيلاماً للعدو وأقل ضرراً لشعبنا. 5. تصويب الأخطاء في أداء الحكومة وذلك لتخفيف معاناة الناس. هذا واتفق الطرفان على ضرورة استمرار اللقاءات بين الجبهة الشعبية وحركة "حماس" لترجمة الأقوال إلى أفعال بما يعزز من صمود شعبنا ويحفظ ثوابته. وشارك في وفد الجبهة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. رباح مهنا، وأعضاء اللجنة المركزية للجبهة الرفيق كايد الغول، والرفيق يونس الجرو، والرفيق هشام المجدلاوي. فيما حضر من قيادة حركة "حماس" القيادي جمال أبو هاشم، والقيادي أيمن طه، والمتحدث باسم الحكومة طاهر النونو.