خبر : عطا لله حنا: ما يجرى بالقدس خطير جداً ونعلن تضامن الكنائس مع الأقصى الجريح

الأحد 04 أكتوبر 2009 04:43 م / بتوقيت القدس +2GMT
عطا لله حنا: ما يجرى بالقدس خطير جداً ونعلن تضامن الكنائس مع الأقصى الجريح



بيت لحم / سما / أعلن المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، عن تضامن كنائس القدس إلى أقصى درجات التضامن مع الأقصى الشريف ويعلن المسيحيون الفلسطينيون تضامنهم مع أخوانهم وشركائهم في الوطن الواحد المسلمين الذين يتم التطاول على مقدساتهم في وضح النهار على مرآى ومسمع العالم بأسره. ووصف حنا في بيان له اليوم " ما يجري في القدس بأنه خطيراً جداً، مؤكداً أن المقدسيين يتعرضون لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، موضحاً أنه في الوقت الذي يمنع فيه المسلمون من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك يسمح للمستوطنين المتطرفين بأن يصولوا ويجولوا في القدس وهم يطلقون شعاراتهم العنصرية المعادية للعرب". وقال "إننا سنبقى في القدس مدافعين عنها وعن مقدساتها وأوقافها ولن نرضخ لابتزازات الاحتلال التي تريدنا أن نستسلم لرغباتها وسندافع عن القدس مهما كان الثمن فالقدس لنا وليست للعنصرية ولا بد للاحتلال أن يزول". وأضاف "إن أدانتنا ليست لإسرائيل فقط وإنما أيضا لمن يتفرجون عليها ولا يحركون ساكناً فأصبحوا من حيث أرادوا أو لم يريدوا جزءا من الجريمة، أولائك الذين رفضوا إدانة إسرائيل في لجنة حقوق الإنسان وأولائك الذين يدافعون عن إسرائيل ويبررون سياستها نقول لهم، أين هو الضمير وأين هي الأخلاق وأين هي مبادئ العدالة التي تنادون بها، إننا نطالب كل شرفاء العالم بأن يلتفتوا إلى القدس الجريحة فاليوم الأقصى وغدا القيامة. تحركوا قبل فوات الأوان". ورفض حنا إجراءات الاحتلال في القدس، مؤكداً التمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين، مشدداً على أنه لن تكون هنالك فلسطين بدون القدس عاصمة لها. وقال "إن ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق الأقصى المبارك إنما يدل على عنصريتها ووقاحتها وعدم احترامها لأي مبادئ أو قيم أخلاقية أو إنسانية، وإن ما تقوم به هو الظلم بعينه، ولذلك فإننا كمسيحيين وككنائس وكأفراد نعلن استنكارنا وشجبنا لاستهداف المسجد المبارك، فهو مكان مقدس للمسلمين والتطاول الذي يتعرض له هو تطاول على كل مسلمي العالم، لا بل أجسر على القول بأنه تطاول على كل شرفاء العالم". وأضاف "إننا في كنائسنا نعلن بأن الاعتداء على الأقصى والاعتداء على المسلمين وضربهم واعتقالهم والتنكيل بهم هو اعتداء علينا في الصميم. فالاعتداء على المقدسات الإسلامية هو اعتداء على المقدسات المسيحية والاعتداء على المسلمين هو اعتداء على المسيحيين، ذلك لأننا أمة واحدة وشعب واحد وقضية واحدة"، مشدداً على الوحدة الوطنية الإسلامية المسيحية.