خبر : "القسام" تكشف "لغز" عرقلة إتمام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل

الأحد 04 أكتوبر 2009 11:12 ص / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما / كشفت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" اليوم الأحد ما اعتبرته "لغز" عرقلة التوصل لاتفاق لصفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل وهو رفض إسرائيل الإفراج عن أحد قياداتها البارزين في الضفة الغربية الأسير إبراهيم حامد. وذكرت "القسام" في تقرير على موقعها الإليكتروني أن إسرائيل ترفض الإفراج عن حامد منذ بدء المفاوضات غير المباشرة لإنجاز صفقة تبادل الأسرى للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لديها في غزة غلعاد شاليت. وكتبت "القسام" تحت عنوان "لغز تبادل الأسرى"الرجل الذي يرعبهم" أن إسرائيل ما زالت تعلق صفقة تبادل الأسرى "بحجة أن بعض من تطالب حماس بالإفراج عنهم هم خطيرون للغاية خصوصاً قادة القسام الأسرى وعلى رأسهم إبراهيم حامد". وأشارت "القسام" إلى أن حامد " له المسؤولية المباشرة في التخطيط والإعداد لعشرات العمليات في قلب الكيان المحتل والتي أدتْ إلى مقتل وإصابة نحو 78 صهيونياً خلال السنوات السابقة". وقد كثّفت قوات الاحتلال مطالبتها بإبراهيم حامد ومطاردته وبحثها عنه بعد اعتقال خلية سلوان وانتزاع اعترافاتٍ ضدّه عن طريق التعذيب من بعض أعضاء الخلية. وتواصل القسام القول إن أجهزة الأمن الاسرائيلية وضعته في أعقاب العمليتين الفدائيتين في "الرملة" و"القدس" في العاشر من شهر أيلول/ سبتمبر 2003 على رأس قائمة المطلوبين للتصفية أو الاعتقال. وبدأت قصة مطاردة إبراهيم حامد عام 1998 حيث اعلنت اسرائيل أنه من أخطر نشطاء حماس في رام الله، وفي الأول من شهر ديسمبر/ كانون الأول لعام 2003" توجه آفي ديختر لمدينة رام الله، حيث كان على رأس 300 جنديّ من جيشه يبحثون عن إبراهيم حامد واستمرت العملية 16 ساعة وكانت النتيجة استشهاد ثلاثةٍ من مساعدي إبراهيم حامد وهم: "حسنين رمانة"، و"صالح تلاحمة"، و"سيد عبد الكريم الشيخ قاسم"، بالإضافة إلى اعتقال 29 شخصاً منهم أحد المطاردين ويدعى "عماد الشريف" والذي يعمل مهندساً في كتائب القسام. أمّا الآخرون فوُجِّهت لهم تهمُ تقديم العون والمساعدة والإيواء لمطاردين من "حماس"، وتمّ هدم عمارتين سكنيّتيْن في حي "الماصيون" ومدينة "البيرة" تحصّن بداخلهما الشهداء الثلاثة.. ومع ذلك كلّه تمكّن المطارد إبراهيم حامد من الإفلات حينها من قبضة قوات الاحتلال. ولكن بعد ثماني سنوات من المطاردة المضنية تمكّنت قوات الاحتلال صباح يوم الثلاثاء 23/5/2006، من اعتقال حامد عندما اقتحمت منطقة "البالوع" في رام الله حوالي الخامسة فجراً، وحاصرت منزلاً مكوّناً من ثلاثة طوابق يقع مقابل منزل محمود عباس "أبو مازن"، حيث تحصّن القائد "القساميّ" في محل بيع المرطبات الذي يقع أسفل البناية. عندها أجبرت قوات الاحتلال كافة المواطنين الذين يقطنون البناية على إخلائها؛ وهم ثلاث عائلات بما فيهم النسوة والأطفال والخروج إلى العراء لمدة 3 ساعات تقريباً، قبل أنْ تبدأ بتفجير نوافذ البناية وأبوابها. وأطلقت وابلاً كثيفاً من قنابل الـ"أنيرجا" الحارقة على المنزل المذكور قبل أنْ تتمكّن في الثامنة صباحاً من اعتقال إبراهيم حامد. هذا ولم يصدر حتى الآن حكم على حامد، فيما يعد ملفه الأمني الأكبر والأخطر في تاريخ اسرائيل، حسب كتائب القسام. وتؤكد القسام في النهاية أنه مع إنجاز المرحلة الأولى من صفقة التبادل بين حركة حماس واسرائيل ستستطيع "الصفقة الكبرى القادمة كسر كل المعايير الاسرائيلية" وأن قادة القسام مثل إبراهيم حامد وعبد الله البرغوثي وعباس السيد وغيرهم سيكونون على رأس من سيتنسم عبق الحرية.