القدس المحتلة / سما / اهتمت الصحف الإسرائيلية بمحاولة استقراء المستقبل مع تأكيدها على أن شريط شاليط هو مؤشر على قرب اقتراب الصفقة. وفي هذا السياق أبرزت الصحف تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيامين نتنياهو قال فيها، بعد مشاهدة الشريط، بعد ظهر الجمعة بأن " الأمر الأكيد هو أن غلعاد شاليط لن يكون رون أراد". مع ذلك أكدت يديعوت أن نتنياهو يرفض بأي شكل من الأشكال الإفصاح عن موقفه الشخصي في الجدل الدائر في إسرائيل حول الثمن الذي يمكن لإسرائيل أن تدفعه مقابل شاليط، وهل يجدر بها دفع كل ثمن تطالب به منظمات إرهابية تختطف جنودًا إسرائيليين. وبحسب الصحيفة فإن نتنياهو لا يفصح عن رأيه هذا، إلا في إطار ضم خمسة أشخاص لا أكثر بينهم وزير الأمن ايهود باراك، ووزير الخارجية، أفغيدور ليبرمان، ورئيس الشاباك وبطبيعة الحال المكلف بملف شاليط حجاي هداس. واعتبرت الصحيفة أن نتنياهو يرى بأن شريط الفيديو الذي دفعت إسرائيل فيه ثمنا "زهيدا" يرسخ في الوعي العام أن حماس هي المسئولة عن مصير الجندي المختطف. وتقول الصحيفة إن نتنياهو الذي تمكن من إقامة قناة حوار واتصال مغايرة مع أسرة شاليط، عن تلك التي كانت لأولمرت مع العائلة يعرف الآن أن الامتحان الحقيقي لا يزال أمامه ويتمثل بالمطالب التي قدمتها حماس وفي مقدمتها الإفراج عن مروان البرغوثي، الذي حكمت عليه المحاكم الإسرائيلية بخمس عقوبات إعدام متتالية، ومنفذي عملية اغتيال الوزير الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي، ومنفذي عملية مقهى سبارو في القدس، وفندق بارك في نتنياهو، وعندها لن يكون بمقدور نتنياهو الاعتماد على أي من وزرائه، لأن القرار الأول والأخير سيكون قراره هو.