خبر : يديعوت .. مفاوضات تبادل الأسرى تطبخ على نار هادئة والخلاف على 48 أسيراً وحماس تريد استمرارها حتى موعد الانتخابات لتبين للشعب انها حققت انجازاً نوعيا

الأحد 04 أكتوبر 2009 09:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت .. مفاوضات تبادل الأسرى تطبخ على نار هادئة والخلاف على 48 أسيراً وحماس تريد استمرارها حتى موعد الانتخابات لتبين للشعب انها حققت انجازاً نوعيا



القدس المحتلة / سما / أكدت مصادر إسرائيلية قريبة من مفاوضات تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل, أن المفاوضات المكثفة لإطلاق سراح شاليط ستنطلق قريبا بعد نجاح صفقة شريط الفيديو, حيث ستجتاز الأسيرة رقم 20 حاجز إيرز شمال قطاع غزة لتكتمل الصفقة بشكل كامل. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر سياسية في تل أبيب اعتقادها بأن المفاوضات ستسمر حتى موعد الانتخابات في السلطة الفلسطينية, مشيرة إلى أن حماس تحاول أن تبين للشعب الفلسطيني عشية الانتخابات أنها حققت إنجازا نوعيا يتمثل في إطلاق سراح أسرى من ذوي الأحكام العالية في السجون الإسرائيلية. وأوضحت تلك المصادر أنه على الرغم من إنجاز صفقة شريط الفيديو فإن المفاوضات حول الصفقة الكبرى بين حماس وإسرائيل قد تأخذ مدة طويلة, وأن حركة حماس لن تتنازل عن أسماء معينة يدور حولها الخلاف, ولن توافق على ترحيل عدد منهم. وقد أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه على الرغم من الاحتفالات الإعلامية التي جرت عقب انجز صفقة الشريط فإن "المفاوضات حول الصفقة الكبرى تطبخ على نار هادئة, كما كانت في الآونة الأخيرة التي أدت إلى ما وصلنا إليه". وفي ذات السياق أكدت مصادر مصرية مطلعة على مسار المفاوضات بين إسرائيل وحماس أن الخلاف يتمركز حول 48 أسير من حركة حماس تنطبق عليهم معايير "أيديهم ملطخة بالدماء", وفق المفهوم الإسرائيلي. وأوضحت تلك المصادر أن هذا الخلاف هو الذي يعرقل إنجاز الصفقة إلى الآن حيث تصر حركة حماس على الإفراج عنهم كشرط أساسي لإنجاز الصفقة. في المقابل ترفض إسرائيل إطلاق سراح عدد من الأسرى من العيار الثقيل الذين تطالب بهم حماس, كما تعارض إطلاق سراح أسرى من فلسطيني الداخل, علما أن إسرائيل وافقت على جميع شروط حركة حماس باستثناء عدد من العقبات التي تحول دون إنجاز الصفقة.